مشاركتي في مسابقة The Liebster Award بترشيح من الأخت خديجة 😇

مرحبًا يا رفاق، لقد جئتُ بإجابات الأسئلة لمسابقة The Liebster Award، التي رشَّحتني للمشاركة فيها الزميلة خديجة صاحبة مدوَّنة ثرثرة عقل، شكرًا لها على ترشيحي، سُرِرتُ بالإجابة على الأسئلة التي بدَت لي غير متوقَّعة كثيرًا، الأمر الذي جعلني أستمتع حقًا بالتفكير بالإجابات، صحيح أني أبحرتُ أحيانًا، و لكني الآن راضية عن اجاباتي و أنها كافية للسؤال غالبًا، سُئِلَ السؤال ليجد إجابة تكفيه، هذا ما أعتقده و أؤمن به.

  1. 1)   كونك مُدون، هل تعتبر ذلك إنجازا بالنسبة لك، لماذا ؟

بالتأكيد أعتبر مدوَّنتي هذه إنجاز كبير لي، تخيَّل أن تتوقَّف عن نشر كتاباتك لثلاثة أعوام نهائيًا بعد أن كنتَ تكتب و تنشر بدون حساب؟

عودتي هذه للكتابة، جعلتني أشعر بأني أنجزتُ شيئًا جميلًا، خصوصًا مراجعات الكُتب، قصصي الصغيرة، روايتي الأولى فعليًا، يوميات لم احلم يومًا بأني سأكتب شيئًا بشفافيتها، و أيضًا المدوَّنات الكثيرة التي أتجوَّل فيها بحرِّية و أناقش فيها بكل صدق و جدية، أعتقد أن التدوين أعاد لي شيئًا من الثقة بنفسي، بالرغم من أنني لا أكتب أشياء مفيدة كثيرًا أو خطيرة، و لكن بمجرد أني أكتب شيئًا غزيرًا كهذا بعد انقطاع لهو أمر يطمئنني، كما أنَّ هناك بعض الأصدقاء الذي كسبتهم من هذه المدوَّنة، حتى لو لم نتحدَّث بشكل خاص، و لكن هناك صلات خفيَّة بيننا، فنبدو كما لو أننا نعرف بعضنا البعض منذ وقت طويل.

نعم كوننا مدوِّنون نُعتبَر منجزين، و لكن باختلاف كيفية التدوين، هناك انجاز متعدٍّ إلى آخرين و هناك انجاز قاصر على ذات المدوِّن، و أظنُّ بأني أتوسَّط بين الإثنين، مع ميلي الشديد إلى أن إنجازي قاصر و شخصي غالبًا.

  1. هل قرأت اقتباسا في كتاب ما و وجدت بأنه يعبر عن فكرة ما تؤمن بها، ماهو هذا الإقتباس، وما هي تلك الفكرة، وأين وجه التطابق ؟

هذا السؤال حيَّرني كثيرًا، فلديَّ الكثير من الاقتباسات التي لا تعد، تقريبًا مثَّلتني و طابقت فكري، و لكني سأذكر أحدث اقتباس طابقَ فكرتي و هو قول العمة ماتيلدا في رواية “مسافر إلى فرانكفورت” لاجاثا كريستي:

كنتُ أفكر في هذا الأمر و أعتقد أنه قد يكون حلًا جيدًا، ألا يمكنكم عمل ملاعب كرة قدم كثيرة حتى يذهبوا جميعًا إليها و يقتتلوا فيها، و لكن بأسلحة أقل فتكًا و دمارًا؟ ليس بقنابل النابالم المخيفة تلك، بل بأن يتلاكموا و يتصافعوا فقط، سوف يستمتعون بهذا، و يمكنك أخذ رسوم دخول من الناس حتى يذهبوا و يشاهدوهم و هم يفعلون ذلك، أعتقد أننا لا ندرك أن علينا أن نعطي الناس الأشياء التي يحتاجونها حقًا.

“مسافر إلى فرانكفورت” إجاثا كريستي.

الفكرة مُضحكة حقًا و طفولية إلى حد بعيد، و لكنها بالفعل طرأت على بالي كثيرًا: أن يجتمع كل أصحاب المناصب و الكراسي المتحاربون في مكان ما و يتعاركون حتى يُشفى غليلهم و يعودوا إلى كراسيهم بخير!

أؤمن بأن المواجهة أو حتى العراك طريق أسرع لزوال المشاحنة.

  •  ما هي النصيحة التي ستقدمها لطفلتك في المستقبل؟

سأقول لها دائمًا، و سأكتب في وصيَّتي لها: أنتِ _يا صغيرتي_ روح الجسد الذي ترتدين، فثقي بنفسك جيِّدًا، و تخيَّري لها دروب الفلاح، لن يُحبُّكِ أحدٌ أكثر منك، و لن يحيطك أحدٌ بالعناية و الرعاية التامَّين خلا الله الحفيظ.

من الواضح أن النصيحة المطلوبة لطفلتي و ليس لطفلي، و لكن يبدو أني سأقول هذا حتى للطفل.

  • هل تعرضت لخيبة أمل أو لفشل في مرحلة ما من حياتك، كيف تجاوزتها إذا كان جوابك بنعم ؟

خيبة أمل؟ أحد أسبابي الرئيسية لافتتاح للمدوَّنة كلها تعرُّضي لخيبة أمل كبيرة جدًا، لا ليست قصة حب فاشلة بالطبع، و لا حتى فشل دراسي، فهذه أشياء يتعرَّض لها المرء كثيرًا، الخيبة الكبيرة أن يسقط أشخاص من برواز الصورة الجميل الذي وضعتهم بداخله، أن تتبدَّى وجوههم أقنعة، مخيف.

لا أزعم أني تجاوزتها، لأنها لا تزال عالقة بداخلي، أعلِّق عليها بعض أخطائي و أنا أعرف أنها مسمار صدئ، لكني أحاول أن أتجاوزها بكل ما فيَّ، رغم أن للتجاوز مصطلح مطاط جدًا، قد أتجاوز عن الشيء و أنساه و قد لا أفعل، و قد أتجاوزه و لا يتجاوزني هو بل يبقى بداخلي، و التجاوز الذي أطمح إليه أن أتجاوزه و لا أنساه أبدًا، فالعبرة بما قد مضى، و الحذر مما سيأتي.

  •  هل يساعدك مجتمعك ومحيطك على التقدم نحو الأفضل أم العكس؟ صف لي كيف ذلك في كلا الحالتين.

للمجتمع حولنا معايير تفضيلية غير معاييرنا، لذا أنا لا أحكم على مجتمعي بهذا، أنا ألوم نفسي عندما أتراجع للخلف دون أن يكون هناك سبب مقنع سوى العذر البالي عدم مساعدة الآخرين.

مع العلم أني لستُ داخلة في المجتمع بشكل قوي و عميق، أقول هذا حسب علاقاتي المتواضعة جدًا:

مجتمعي يساعدني على التقدُّم أكثر في الأشياء المألوفة لديه، و التي يتقبَّلها، و الناس من حولي يسعون لمساعدتي في حال طلبي لذلك، غير أني لو كنتُ أطمح لشيء غريب عنهم، أو أرغب بشيء جديد تمامًا فإنهم يتوجَّسون و يتراجعون بشيء من الضيق، أو أنَّهم ينظرون فقط بامتعاض،  لن يساعدوني و قد يحاولون إيقافي إن وصلتُ لمستوى لا يناسبهم، و الحقُّ أني شخصية تقليدية بسيطة غالبًا عدا ميولي الأدبي هذا، لذا أنا لا أصطدم مع مجتمعي كثيرًا خصوصًا بعد أن عرفتُ كيف يمكنني التعامل مع ميولي الغريب عنهم بهدوء و انعزال بعض الشيء، و الحقيقة أني لا أطلب المساعدة أكثر الوقت ليس لشيء سوى أني لا أحب لفت الانتباه، كما أن محيطي حقيقة منقسم إلى قسمين، و هذا يجعل المساعدة قضيَّة متفاوتة على حسب معايير كل فئة، و الحق أن هذه من أسوأ ما قد يعترض المجتمعات التي يتم فيها التزاوج دون إعارة الكفاءة أي اهتمام، هذا مرهق جدًا للأجيال.

  •  هل تفضل العمل الحر أم الوظيفة، ولماذا هذا الإختيار؟

الوظيفة بالطبع.

حسنًا، على حسب الشخصية نفسها تتم المفاضلة بين الاثنين، و لكن بشكل عام العمل الحر غير آمن و إن كان مريحًا، و الوظيفة شبه آمنة و مستقرَّة، كما يمكنك إعطاء أفضل ما لديك فيها، و التطور في مجال معيَّن بشكل كبير و بتركيز أفضل.

و لكن الاستمرارية على الوظيفة لا تمنع إضافة أعمال حرَّة صغيرة متفاوتة للترفيه و اكتساب الخبرات و المهارات أيضًا من التجارب هذه التي لن تكون ذا عائد كبير بالطبع و لكن سيكون أثرها جميل و لن تُحدِث خسارتها أثر كبير، هذا على الأقل ما كنت أفعله العامين الماضيين، معلِّمة في التمهيدي، و لديَّ عمل حر في حرفة الكروشية و الاكسسوارات اكتسبتُ منها الكثير من الخبرة سواء في مجال البيع أو حتى في مهارات قريبة من نفس النمط، وظيفة آمنة و عمل حر إضافي صغير هذا ما ناسبني حقًا.

  •  ماهي أكلة الشوارع المفضلة لديك؟

بطاط أبو حمر: لا بدَّ أن التسمية غريبة و لكنها طبخة شعبية لدينا، يتم فيه طبخ البطاطا إضافة إلى التمر الهندي و بعض البهارات و الفلفل و البسباس، طبخة لذيذة أدعوكم لتجربتها، نطبخها في البيت و في الشارع، و لكن طبيخ الشارع أفضل بكثير حيث يُضاف له بعض الدقيق فيكون الخليط جامد بعض الشيء.

الصورة لبطاط حُمَر منزلي، وضعتها للتقريب فقط😅

بهذه المناسبة أذكر شاي الشجرة الشهير عندنا، يبيع الشاي العدني الأصيل بطريقة لذيذة جدًا، هناك المقاهي الأخرى و لكن تختلف الجودة، “شاي الشجرة” الأشهر لدينا و الأفضل لدي.

  •  أنت في بلد غير بلدك الأم ولغته غير لغتك، ماهي اللغة التي ستتحدث بها مع أبنائك، وهل ستعلمهم لغتك الأصلية؟

هناك صورتين للأمر، إن كان أبنائي من ذلك البلد فسأحاول التحدُّث معهم بلغتهم، و سأعلِّمهم لغتي بدون شك.

و إن كان أبنائي من بلدي الأصلية فسنتحدَّث بلغتنا الأصلية، و لكننا سنتعلَّم لغة البلد الذي نعيش فيه.

  •  ماهو أفضل فلم شاهدته لحد الآن وترك لديك انطباعا خاصا؟

لا أشاهد أفلامًا إلا في النادر جدًا، و لكني شاهدتُ فيلم إنمي قبل فترة طويلة و بقي بذهني لوقت طويل بل و حتى الآن لا أزال أتفكَّر فيه، و هو فيلم عن الولد الذي يبادل الفتاة الجسد بطريقة عشوائية غريبة مُربكة، و على الرغم من أن الفيلم مليء بالخرافات و لكنَّه بقي بذهني حتى الآن، أظنُّ أن اسمه: Your Name .

  • ماهي المهارة التي ترى نفسك بأنك تحتاج إلى تعلمها حاليا؟

جاء السؤال في وقته، أحاول أن أكتسب المهارات المذكورة في مقالة العنود الزهراني، فهي مهارات أفتقد لها نهائيًا.

  1. هل تستعين بالوساطة في قضاء مصالحك في حال احتجت لذلك أم تعتمد على نفسك كليا، وماهي نظرتك حول الوساطة مهما كان نوعها؟

الوساطة برأيي ليست شيء سيء، بل إن الشرع حتى لا يكرهه و لا يحرِّمه، الوساطة هي التشفُّع و التشفع ليس مشكلة ما لم يدخله الرشاوي المحرَّمة شرعًا و المكروهة عُرفًا.

حسنًا، أعتقد أنني أستخدم الوساطة بشكل طبيعي حتى في أبسط الأشياء، فقد استخدم والدي الوساطة بالكثير من الأمور، حتى عُرِف بالصُّلح بين الناس، و مساعدة الناس الضعيفة لدى معاريفه الأكبر منصبًا، و بدا هذا شيء طبيعي نبيل كطلب القوي مساعدة لأجل شخص ضعيف، و البحث عن الجيِّد من العالِم للجاهل، و بذا اعتُبرت من المساعدة الجميلة.

و لا أنكر بالطبع أننا نسمي بلهجتنا العامية الرشوة باسم “وساطة”، لأن الوساطة معظم الوقت عندما تكون من قريب فإن الرشوة تدخل فيها بشكل شبه ضروري، و لكن بالطبع لا يزال هناك الوساطة النبيلة و الجميلة، و لكن من باب التعميم على الأغلب نسمِّيها كذلك.

أرشِّح للإجابة فاطمة، عارف فكري، Abdullah Ahmed، رفعت خالد، Asma S. Alforidi، مدوَّنة محاولة، وليد صاحب مدوَّنة (صفحات مبعثرة).

و هذه أسئلتي، أتمنى أن لا تكون ثقيلة:

1) لماذا أنتَ هنا؟ أقصد في عالم المدوَّنات.

2) ماذا تفضِّل الفيلم أم الرواية؟ و لماذا ؟

3) لو كان لقلبك عمر يختلف عن عمر جسدِكَ فكم سيكون عمر قلبك الآن؟

4) ما هو  شعورك تجاه وطنك؟ و ما الذي أشعل فيك هذا الشعور؟

5) هل هناك شخصية (سواء من كارتون أو فيلم أو رواية …) تشعر بأنها تشبهك أو تروق لك؟ و لماذا هي بالضبط؟

6) ما هو الحلم الذي تعرف أنه لن يتحقَّق؟

7) ما هو أحبُّ نص إليك كتبته أنت؟

8) هل لديك فكرة غريبة قد لا يوافقك عليها الكثير من الناس؟ إن كانت لديك فما هي؟

9) هل أنت مخاصم جيِّد أم أنَّك فاشل؟ ما هي نظرتك للخصام بشكل عام؟

10) ما هي أفضل أيامك؟ ما الذي جعلها الأفضل بالنسبة لك؟

11) هل لديك شيء تريد أن تقوله؟ نحن نقرؤك.

قواعد المشاركة (يمكنك هنا مطالعة القواعد الأصلية)

  • خطوات المشاركة في The Liebster Award:
  1. شكر الشخص الذي رشحك، ووضع رابط مدونته كي يتمكن الناس من العثور على صفحته ✅
  2. أجب على الأسئلة التي طرحت عليك من قبل المدون ✅
  3. رشح مدونين آخرين (يفوق عددهم الإثنين) واطرح عليهم 11 سؤال ✅
  4. اخبر المدونين الذين قمت بترشيحهم، عبر التعليق في إحدى تدويناتهم أو محادثتهم مباشرة ✅
  5. اكتب قواعد المسابقة وضع شعارها في منشورك أو في مدونتك ✅

9 رأي حول “مشاركتي في مسابقة The Liebster Award بترشيح من الأخت خديجة 😇

  1. الكتابة وحدها شفاء 👌
    و أنا أكثر سعادة بترشيحك لي و كلماتك اللطيفة عن إجاباتي💖
    أوه نعم حار حار بالتأكيد، سر جمالها الحرارة، سأحاول أن أضع يومًا الطريقة و بعض التفاصيل عنها هنا😅
    أهلًا بك دائمًا 🌷

    Liked by 1 person

  2. لا أعرف لهذا قانون معيَّن، و لكن اختصارًا ننتظرك مع أسئلة خديجة لأن السبَّاق أحق، و أعرتف بأن أسئلتها ستعرِّفنا عليك بطريقة أعمق👌

    شكرًا لكلماتك اللطيفة، ننتظر مشاركتك بفارغ الصبر، بالتوفيق🌷😇

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s