هجرة وعدتُ منها 🕊

صباح الخير!ّ وأهلًا ومرحبًا! وعَودٌ عزيز على قلبي الصغير! هجرة، هجرة وعدتُ منها يا رفاقي!

كم مضى من الوقت؟ ثلاثة أشهر ونصف شهر.. ياه، والله كثير! لو أخبرني أحد أنني سأغيب كل هذه المدة عن هنا من قبل ما كنتُ صدقته، بل الأدهى أن يقول لي أن أعود متصالحة مع فكرة غيابي الاضطرارية، ألا أكون غاضبة أو متأزمة من تعطل كافة خططي المرسومة للأشهر الفائتة، ومن تعثر أشياء روتينية هنا مثل أعداد سياحة عدنية أو القصة التي كنتُ قد بدأت أغطس وأتلذذ في سردها، أو حتى الهروب مباشرة في أي وقت فعليًا إلى كتابة تدوينة تواسيني… ورغم أني لست غاضبة من غيبتي؛ لكني مدهوشة ومتأسفة، مدهوشة لأنني صبرتُ ببساطة طوال الفترة، ومتأسفة لأني أتعثر فيما أقول الآن ولا أستطيع تحديد الشيء الذي رغبت بقوله ووعدتُ نفسي بقوله طوال الفترة! لا بأس، كوني أتعثر فهذا أثر الغيبة، وفي النهاية تختلف الكتابة على مرأى والكتابة على حده.

كيف حال رفقة التدوين؟ بريدي سينفجر من الرسائل وهذا أكثر شيء يمزق أعصابي، أريد أن ألحق بكل تلك التدوينات، التي تلمع عناوينها في عيني وتتراقص، وقد فعلت ذلك يوم الأربعاء بكل نذالة، لكني قاومت بشدة، لم يكن ذلك وقت القراءة بعد، كان وقت التحضير للعدد في اللحظات الأخيرة.

أدهشني مقدار ما كتبت أسماء في مدونتها وهي التي تكاسلت عن الكتابة منذ بداية السنة حتى مارس، أعداد نشرة ثمانية المليئة بالمعلومات المهمة والخفيفة، بسمة المختلفة عن الآخرين، لجينة اللطيفة، عبد الله المهيري بمعلوماته الجديدة، أبو إياس بمحتواه الشامل، خديجة الناضجة ومحتواها المبسط، فاطمة وتدوينة مميزة عن أهداف لنصف السنة أتشوق لقراءتها، سعودويفسكي الساخر ونصوص أنتظر دهشتها، سلمى وخلاصاتها العذبة… حين رأيت بريدي أحمر فاقع وشعرتُ بخليط من الحزن ولفرح والدهشة، عرفتُ أن لا بديل لمجتمع التدوين، المجتمع الأبعد عن التصنع، العالم الصغير النائي باختلافاته.

فكرتُ خلال غيبتي وفي نوبات الحزن والوحشة دون مدونة؛ أن الاندماج في مجتمع التطبيقات الاجتماعية سهل جدًا لكن الانتماء له صعب للغاية، بعكس مجتمع التدوين تمامًا، حيث تدخل بنفسك وبحقيقتك دون محاولة اللحاق بالركب، وتتصرف على طبيعتك وأكثر، وتشعر بالانتماء بسرعة، لا يهم كم سيحدث اندماج بين المدونين، كم ستتكون من علاقات صورية، ولا يهم كم سيترك أحدهم قلبًا وتعليق أو كم سيحصي محتواي من مشاهدات ورؤى، كل تلك أشياء ثانوية، بعكس عالم التطبيقات الاجتماعية حيث يبدو ذلك في الغالب عبثيًا بدون جمهور، هنا تشعر بالانتماء لأنك ستعبر عن نفسك وسترى الآخرين يفعلون نفس الشيء، ستجد حرية وتجاوب، لن تحاول أن تنسى شخصيتك لتكون مثلهم، ولن تركز في كيفية إعطاء شيء يقال عنه: واااو! المدونة بالنسبة لي على الأقل، شيء أقرب من أسلوب حياة، وكأنك تقضي عمرًا اضافيًا هنا، نفس أيامك بشكل وضعي مبسط للرؤية والفهم. مجتمع التدوين لا عوض عنه، ولذلك أشعر بالحذر من دعوة البعض إليه، لا، البعض لا يمكنه تقبل الاختلاف هذا، أو أنه لن يفهمه، مجتمع التدوين ليس للجميع مع الأسف، الكتابة للجميع، والتدوين للبعض فقط، هذه هي الخلاصة.

ومع ذلك لا يعجبني أن أعمم بشأن المواقع الاجتماعية، فقد قضيتُ فيها بعض الوقت خلال غيابي عن هنا، وكالعادة هناك دائمًا أشخاص يقدمون الأفضل بغض النظر عن المكان أو الشكل العام للمجتمع. وعندما بقية بعض العلائق قائمة بيني وبين شخصيات جميلة من هنا كسلوى مثلًا أو الصديقة العزيزة ياسمين وفاطمة الجميلة وهالورينا وطارق ناصر، أشخاص بزر المتابعة فقط استطعتُ أن أطمئن دائمًا بأن مجتمع التدوين ينتظر دون ملل، وأنني سأستطيع العودة لمكاني بدون كثير تردد. والاختلاف بيني هنا وهناك شاسع كما أرى على الأقل، الإرتياح والرضا هنا أبسط، وهناك يتطلب بعض التغاضي والتماسك، ربما لأن معظم الأهل هناك؟ لست متأكدة ولا أستطيع أن أجزم بهذا فقد ارتحت بكل بساطة قبل سنين طويلة في حساب فيسبوك أمام الأهل، لكن أعتقد ان وضع حدود بين الواقع والعالم الافتراضي أمر طيب ولا يجعل الأشياء تختلط علينا. وعلى أية حال أعتقد أنني بدأت أفقد تماسكي هذا الأسبوع، بت أنتقد كثيرًا وأظهر استيائي وأرفض بعض الهبات الاجتماعية بكل عنف، حتى ان البعض من معارفي بالواقع أبدو تعجبهم من ذلك، بينما نظرتُ إلى نفسي بتقدير؛ لقد تغاضيتُ كثيرًا وحان وقت بعض الرفض، يكفي مجاملة!

في هذا الوقت من حياة أسماء بلا مدونة؛ تقرأ. لكن نظرًا لهذه الكتابة أخرت الإفطار حتى الآن. حسنًا، من الأشياء الجميلة التي تعلمتها خلال الغياب، هو العودة لضبط مواعيد الوجبات ونوعيتها، وخلال مارس كنتُ في أوج الحماسة لإعادة الاعتبار لجسدي وصحتي، وفعلًا انتظمت على نظام غذائي ومواعيد وجبات صارمة ووقت رياضة. وعندما جاء رمضان ازدحم الوقت علي حتى فقدتُ وقت الرياضة ولكن ظللتُ أراقب طعامي في مذكرة جانبية وشعرت بالرضا حين فطنتُ إلى أني لا أخرق النظام السابق إلا بالنادر، واعتبرت الذهاب والإياب إلى المسجد في مسافة لا بأس بها نوع من الرياضة، واخترتُ بعناية الوصفات التي ساعدتُ بها المائدة، وبالأصل نحن في بيتنا ليس هناك أي تركيز في المقليات أو الحلويات، وبالتالي عدد المرات التي طبخنا فيها شيء منها على أصابع اليد، ولم نطبخها إلا إكرامًا لعبد اللطيف الذي رجع الى المنزل ويفتقد طبخنا بشتى أشكاله. إنما (وهنا نأتي للانقلاب المرعب) ليلة العيد بدأت المخالفة، وفي الصباح لم أفطر إلا على حلوى! واستمر هذا طوال أيام العيد التي تطول عندنا إلى منتصف شوال بسبب الزيارات، وحتى بعد أن بدأت الصيام كنتُ لا أتناول أشياء صحية بالمرة، طوال الوقت حلوى وشيبس وقهوة، الكثير من القهوة والشاي والسكر الأبيض يتراقص بالداخل ولا حس ولا خبر. لكن منذ أنهيتُ صيامي عدتُ إلى طبيعتي تقريبًا وربما أشد أكثر بقليل، حيث لا سكر أبيض إلا صباح اليوم في كوب الشاي الملبن وذلك لأن الابريق الذي تصنعه أمي فجرًا تضيف إليه السكر من البداية كي يكتسب الطعم الرائق هذا، وخلال اليوم كله لا أتناول السكر وأشرب شايًا أحمر مُر، لم أستطع تقبله في البداية ولكن الآن لا بأس به، صحيح أني كنتُ أحب الشاي قليل السكر لكن ليس إلى حد المرارة، ولكني أعتاد شيئًا فشيئًا، وفي هذا عصفورين بحجر إذ أحاول التقليل من كميات الشاي، خصوصًا بعد أن جربت النوم الذي لا يعكر صفوه كوب شاي مسروق في ساعة متأخرة من اليوم، وكنتُ قد جربتُ هذا قبل أن أغيب عن هنا، حيث كنتُ أقرأ في كتاب “لماذا ننام؟” وهو كتاب دسم يتحدث بشكل واضح عن كل ما يخص النوم ومنه الكافيين ورحلته مع الكبد الخاصة بنا ونحن في غفلة! آه صحيح لمزيد من المصداقية ثمة يوم مستثنى من نظام منع السكر وهو أحد يومي الاجازة الخميس أو الجمعة لأن من واجبات الضيافة عند جدتي أو عند أي أحد قد نزوره تقديم شاي بعد المغرب وهو محلى بالعادة وهكذا أشربه كنوع من الاجازة، أما المصدر الثاني للسكر خصوصًا عندما أشعر بهبوط السكر عندي فهو التمر وأحيانًا العسل، والقهوة معهما تكسر الحموضة التي قد تشعرك بالملل أحيانًا، والقهوة مزدانة دائمًا بمرارتها؛ لكن ليس قبل النوم بست ساعات على الأقل، وهذا فارق مهم يا رفاق صدقوني، بات نومي مستقرًا وهانئ، وبت أستيقظ شبعانة بالمعنى الحرفي من النوم، وبما أني أصبحت دجاجة هذه الفترة بعد تعديل نظام رمضان، حيث أنام عند العاشرة وأستيقظ عن التاسعة أو العاشرة فأستطيع الجزم بأني أظل مركزة ومستقرة نفسيًا طوال اليوم، حتى القلق تتراجع أثره من حياتي، بت أشعر بالوقت بطيئًا وكافيًا لفعل كل شيء تقريبًا خططتُ له، لكني لا أستطيع أن أكذب عليكم وأقول أني استغليتُه كله! بالعكس، صرتُ أضيع المزيد من الوقت بخلاف لما كنتُ مزدحمة، وهذه قاعدة عند بعض الناس وقرأتها في مكان ما لا أتذكره حاليًا وهي أنك إذا أردت أن تخرج إبداع أحدهم أعطه وقتًا ضيقًا لإنجاز مهمة! بصراحة، لا أحب كثيرًا هذه القاعدة، لكن أعتقد أن مستهترة بشدة بشأن الوقت هذه الفترة، صحيح أني أقرأ بكثرة وأكتب أحيانًا وأخطط دائمًا لكن هناك ساعات كثيرة مهدرة من يومي سواء بالجلوس بدون هدف في كل زاوية في المنزل أو حتى التصفح في انستقرام، ربما أحاول أن أصلح الأمر خلال الأيام القادمة.

بالنسبة للقراءة لم أقرأ سوى كتابين خلال كل هذا الوقت “كتاب: تلفزيون عدن من التأسيس إلى القناة الثانية لأحمد محمود السلامي” و”كتاب: ماهية نجيب الريادة لنادرة عبد القدوس” وكلاهما ورقي من مكتبة أبي، عدا هذا أقرأ حاليًا في كتاب لأسمهان العلس عن دور المرأة العدنية وتراثها، وهو كتاب شيق للغاية كعادة كتب التراث. ومررتُ على كتب كثيرة تصفحتها بدون ترتيب مثل الموسوعة الفلسفية وكتاب في تاريخ حضرموت، وتصفحتُ مجلات كثيرة جديدة أحضرها أبي من منتديات يشارك بها، وفي رمضان رافقني “تهذيب مدارج السالكين” وقرأت في شوال من كتاب أنا نفسي تفاجأت من اختياره ولكن أعتقد أن الكثير اثنى عليه وهو كتاب “العادات السبع الأكثر فعالية”، ليس مشوق كثيرًا ولكني تفاجأتُ اني قرأت منه كمية كبيرة وأنا لا أحب أسلوب السرد الذي استخدمه، ولم يهون علي فيه إلا القصص المستشهد بها وهو الوحيد الالكتروني هذه الفترة. الجميل في القراءة معي هذه الفترة ليست الكمية أبدًا، بل المحتوى المكثف عن عدن وكون وقت القراءة صباحي حتى أشعر ذهني يتفتح مثل الوردة. اقرؤوا صباحًا يا رفاق، الصباح يحتاج بداية حلوة مثل القراءة.

ماذا عدا صحة الفكر والبدن؟ آه الرسم، الذي أستطيع القول أني بت أقوى على الوثوق ببعض الرسمات المنجزة والبسيطة للغاية ولكنها تعني لي تقدم مذهل، لقد كان الرسم أحد الأشياء التي ساعدتني على الصبر، كثير تأمل وتركيز في ضبط الحركة والايقاع والنظر إلى الأشياء من بعد لا نملكه ولكننا نتصوره حتى نملكه!

الخياطة! خلال رمضان جربت الخياطة على مكينة أختي، لم أصمم طبعًا، أصلحت بعض الأخطاء ووظبتُ بعض الزوايا. وكنتُ سعيدة حقًا بذلك.

المشاهدة؛ أتساءل إن كان هذا انجازًا، شاهدتُ حد التخمة أفلامًا كارتونية وغير ذلك خلال شوال. تابعتُ أخيرًا آن في البراري الخضراء، شاهدتها مترجمة كما أردت، لم أحبها وأنا صغيرة، لم أستطع تقبل أنها تكبر مثل انسان حقيقي، والحزن في الحلقة الأولى كان كفيلًا بإحجامي عن المتابعة، لكن هذه المرة تابعتها كلها وبكيت معها، قد يبدو هذا مضحكًا وهو فعلًا كذلك لكن لا بأس بقوله، لأنني شعرتُ أن المشاهدة برؤية مشوشة أمر أحمق أكثر، عندما رُفِضَت وعندما مات ماثيو، وفي الحلقة الأخيرة. علمتني آن الصدق مهما كانت الظروف، وعلمتُ أنها حكاية في رأس كاتبة أرادت أن تقول لنا أن الحياة في كل مكان فيها صعوبة، ولكن كوننا نحاول تمهيدها وحتى رسمها مثل الكارتون لآن هو الحل، لنتصالح مع الحياة ولا نشاكسها.

هل حان وقته؟ أعتقد ذلك! لقد أنجزتُ حلم السنين، حلم الطفولة المسكينة، من بين عشرة أحلام لم يتحقق منها سواه، ولن يفعل البقية تقريبًا لأن الوقت فات. في يوم الاثنين 6\6\ 2022م ختمتُ سورة الأنعام، ومعها ختمتُ المصحف الكريم كله. كان ذلك يومًا رهيبًا، غزت روحي أشكال لأول مرة أشعر بها من البهجة، رأيتُ كل شيء سهلًا يسيرًا وشعرتُ كما لو أن الحياة أوصلتني إلى آخر محطة أبغيها، كأنما صعدتُ إلى السماء ورغبت عن الأرض، فعلًا وليس مجازًا شعرتُ بأني أريد المغادرة كليًا من الحياة، وكأنما قد أديت دوري ولا داعي لمزيد من التخبط، المشاعر كانت أكبر من أن توصف، حتى أني وثقت ذلك في المذكرة في صفحة واحدة فقط لا غير، لم أستطع استيعاب الأمر، ضحكتُ وبكيت خصوصًا حين هنأتني مها، لم أخبر أحدًا، هي كانت تعرف وحدها، شعرتُ بأن هذا هو السر الوحيد الذي لا يمكنه أن يثقل أحد، طرت تقريبًا!

أكاد أتجاوز الألف وخمسمئة كلمة، هذا محرج قليلًا، لا يمكن أن أسكب ناتج ثلاثة أشهر في يوم صحيح؟! على أية حال، الكتابة ظلت الشارة الوحيدة لي، هدفي هذا العام هو الاستقرار، أو على الأقل الوصول إلى نقطة قرار لذاتي، أعتقد أن الكتابة إجابة، صحيح، ثمة كلام تفلسفتُ به على المدون يزيد التميمي قبل فترة قليلة من غيابي، لكني عندما عدتُ وشهدتُ اشعار من هناك ورحت لأرى وقرأتُ نفسي، شعرتُ بأن تلك كما قلتُ حقٌا مرجع لي أنا أيضًا، نحن بحاجة لنفوسنا ماضيًا وحاضر ومستقبل لا غنى عن دروبنا المطروقة لدربنا الحالي. عندما غبت، وحزنت، قلتُ لنفسي: المدونة كانت طريقة للكتابة، لا تزال الدفاتر الفارغة تنادي، والأقلام ترقص، اكتبي دائمًا.

أما بالنسبة للرواية؛ آه حسنًا، جاءت بجانبها أخرى، والقصص عششت في رأسي، لكني لم أكتب الكثير، لا أدري لم، ربما الالهام قليل، لكن الأرجح أن البداية دائمًا مدخل ضيق ، لا زلتُ أدس نفسي فيه وأحاول، لا بأس بالتأخر، المهم أن لا تطير القصص قبل ان أبني لها عشًا من ورق.

من قلبي مودة كبيرة، وامتنان لكل من سأل عني واطمأن علي، كونوا بخير رجاءً واعذروا اطالتي هذه المرة.

12 Comments اضافة لك

  1. NABILA GHULAM ALI كتب:

    عُدت والعود أحمد..

    Liked by 1 person

  2. أسماء كتب:

    حيااااك الله أسوم في بيتك ومكانك اشتقت والله لتدويناتك ❤
    ومؤلفاتك 😍 فرحت بتدوينتك كم مرة انوي ارسل بريد واكتب وامسح واكتب وامسح خفت يكون صار لكم شيء لكن ما نسيتك من دعواتي أبد ..برجع أقرأ تدوينتك على مهل بس قلت لازم ترحيب عاجل 💜
    نوريتي الورد بريس بكبره 💕

    Liked by 1 person

  3. أبو إياس كتب:

    الحمد لله أنك عدتي بخير، الانقطاع المفاجئ بدون تهيئة ولوقت طويل يجعلنا نفكر في أشياء كثيرة يمكن أن تحدث للشخص تمنعه الكتابة أو الوصول إلى الإنترنت. لكن الحمد لله تعطل حاسوب كان أهونها.
    نهنأك على ختم القرآن، لكن تبقى لك الجزء اﻷصعب، وهو المراجعة والحفاظ على حفظه، هذه مهمة تستمر باقي الحياة، فنسأل الله أن يجعل حياتك مليئة بالقرآن وممن يعملون به

    Liked by 1 person

  4. Salma♡ كتب:

    وقد طل القمر ..💛💛

    Liked by 1 person

  5. As.wy كتب:

    يحييك ربي يا عزيزة، بنورك بنورك يا عمري💙
    تسلمي والله، الله يسعدك، يكفي حسك بالمدونة😘

    Liked by 1 person

  6. As.wy كتب:

    صحيح، كما قلتَ تمامًا، إن كنتُ حاولتُ قليلًا لاستطعتُ كتابة تدوينة شرح فيها الوضع ولكن يوم وراء يوم تكاسلت وسوّفتُ مع الأسف. فشكرًا لك للإطمئنان علي، شعرتُ أني عدتُ لمكاني دون قلق😅
    الله يبارك فيك؛ صح والله، كنتُ خائفة جدًا من فكرة الختم، حتى شعرتُ كأني لا أحفظ شيئًا، وعلمتُ أن الحال هكذا في النهاية، ربما كي يظل العبد في علاقة أبدية ورابط مع القرآن الكريم الله يجعله حجة لنا لا علينا، آمين.

    إعجاب

  7. As.wy كتب:

    حبيبة أم قلب اخضر💚

    Liked by 1 person

  8. aniss كتب:

    عودة ميمونة اختي، أشتقنا لتدويناتك اللطيفة، كنت دائما ادعو الله ان يكون سبب الإنقطاع فيه خير، والحمد لله على كل شي ونسأله الخير كله ونعوذ به من الشر كله

    Liked by 1 person

  9. As.wy كتب:

    الله يمنّ عليك بواسع فضله؛ أنا محظوظة بكم والله، أعتذر لإقلاقكم حقًا 🙏
    آمين يا رب للجميع.

    إعجاب

  10. حمدا لله على سلامتك

    Liked by 1 person

  11. As.wy كتب:

    الله يسلمك يا رب

    إعجاب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s