التصنيف: قصص 📝

لا أحداث هنا، مجرَّد فكرة طَغَت في موقِف 💧

المثلث

كان ثلاثة أطفال لم يتجاوز أكبرهم عقده العاشر يلهون في الصالون، وقد قلبوا الأرائك في ركضهم، ووسّخوا البلاط بحلواهم، واهتزت الأرض تحت وقع نطّاتهم، وكانت الأم الثلاثينية (التي لم تكن نموذجية أبدًا) مستلقية على كرسي هزّاز في الزاوية، تتصفّح هاتفها المحمول، وتقضم حبات الفصفص وتنثر … متابعة القراءة المثلث

الإعلان

بائع الحزن

كان لديه دائمًا هواية غريبة، وكان لا يجرؤ على فرد حقيقيتها أمام الجميع، لذا اتخذ كل مرة الوظيفة التي يمكن ان تحتضن هذا الشغف الغريب لديه. مرة عمل كاتب شعر، مرة مغنٍ، وبائع أشرطة أغانٍ حزينة، ومرة اشتغل في كتابة القصص وهذه كانت أطول فترات … متابعة القراءة بائع الحزن

الشرنقة

أول أحلامها: متى أكبر؟! تحادث نفسها: ليس كالفتيات البقية، لأجل مجموعة مساحيق، بل لأتخلص من هذا الهم، سيقولون أي هم؟! سأقول: هم أنني مرتبكة بهذه الهرمونات المجنونة، هم أنني لا أستطيع تحديد هويتي في اللقاءات هل أنا صغيرة أم كبيرة، هم أنني أشعر بالازدحام بهذا … متابعة القراءة الشرنقة

منطاد

في ليلة من ليالي آب الأولى، ريحها نسيم وأنفاس شجر، رقدت فتاة على فراش سريرها مقررة أن تولد من جديد غدًا، مع بدء تآكل القمر، لأن تلك كانت ليلة السادس عشر، كانت مستلقية على ظهرها، وعلى جانبيها فرشت ذراعيها وكأنها الآن ستحلق، وكان شعرها معقوصًا … متابعة القراءة منطاد

كان يا ما كان

كانت في الخمسين من عمرها، ثلاثة أثلاث عمرها مسخرة للبحث في قضية واحدة وهي باختصار الكذب، وهذه المدة مقسومة إلى نصفين الأول دراسة الكذبات والكذابين، و الثاني جمع معلومات وقصص وحوادث الكذب، وبعد كل هذا لم تصل إلى الإجابة التي تبحث عنها، صحيح أنها لا … متابعة القراءة كان يا ما كان

فصول🎞

آخر الليل كأي ليلة يستشعر فيها ضياء من الشرفة المقابلة، أطل من النافذة واستنشق الهواء المعتق بنسيم البحر وعبق الترب وبقايا بخور الظهيرة في الحارة، تأمل بهدوء منتظرًا تبين الصورة من خلف الشباك المزخرف، الغريب هذه المرة أن لا وجود لصوت لوحة المفاتيح ككل مرة، … متابعة القراءة فصول🎞

أسمى من الزمكان

سهم كانت عينيها زجاجيتان، وقفت وراء أمها كطفلة تخشى الضياع في نفس الوقت الذي تحاول به الهرب إلى مغامرة لا يعرف أحد عنها شيئًا، و لم أستطع إزاحة نظري عنها. انتبهت لي، و سقط نظرها علي، فذهلتُ عما حولي، لم تكن ساحرة و لم تكن … متابعة القراءة أسمى من الزمكان

[لو كنتُ أكثر أملًا]

حزنها وشيك، و نبرة الشك في صوتها حريق، و أنا فاشل في التعامل مع كل هذا، لو كنتُ أكثر أملًا منها لكنتُ صحتُ و دافعت، و كنتُ رفضتُ و أنكرت، أو على أقل تقدير، كنتُ صمتُ، لكني عاجز، و أنا أتلذذ بعجزي كأي مذنب يائس … متابعة القراءة [لو كنتُ أكثر أملًا]