وميض

أهلًا. ومهلًا… دعونا نقف وقفة واحدة مع أنفسنا، مع الكلمة التي يكثر استخدامنا لها، بأشكال مختلفة وبلهجات مختلفة أيضًا، لكنها تُعرَف بالفصحى: المسارعة لمغادرة الأشياء والولوج بما بعدها بشكل دائم. وبهذا يُصبح الوقت مجرد من المعنى الواضح، وتفقد الأعمال والمهام روحها تمامًا. اليوم أقف مع هذه الكلمة التي أقولها دائمًا، بقصد وبتلقائية المعتاد: خليني أتخارج. من شيء إلى آخر، لا زلتُ أبحث عن المخرج، ليس لأني ضقت بل زيادة حريصة مني على الراحة وما إلى ذلك من الكسل وربما الخوف. دائمًا الخوف!

تقول لي المديرة اليوم وهي تناقشني عن سبب رفضي لحضور حفل التخرج: لماذا لا تستطيعين؟ هل سببت لك المرة السابقة عقدة مثلًا؟ _ولما نفيتُ بسرعة؛ استطردت_ إذًا التوتر؟ الخوف؟ لا شيء مخيف بالمرة، أنتِ توترين نفسك بنفسك، وأصبحتِ تخافين من كل شيء.

مستني هذه الكلمات بالعمق، هل حقًا أنا السبب في خوفي؟ يبدو أنه لا يوجد هناك شيء مخيف؟ يمكنني الإقرار بأني السبب في خوفي هذا وتوتري، لكن السؤال يطرح نفسه: ما الذي يدفعني إلى ذلك؟ بدون شك، هناك دافع لارتكابي هذا الخطأ، لكن أين هو؟

طوال طريق العودة صبغ وجهي الوجوم، بحثتُ ما يمكنني من الدوافع لكني لم أصل إلى شيء معين، وبالمقابل توقعتُ أن يكون أي من الدوافع التي خمنتُ، الأمر الذي آلمني بعض الشيء، هل يُعقَل أني مشوشة إلى هذا الحد؟ أني لا أستطيع الوصول إلى دوافعي تجاه فعل معين أرتكبه طوال الوقت؟ هل كنتُ كاذبة طوال الوقت مع نفسي؟ أكنتُ أتغنى بالصادقين وأصدح بأن الكذب أسوأ جريمة ثم أرتكبه مع نفسي؟ مع ذاتي التي أمِنني الله عليها؟ بصدق، حزنتُ لمثل هذا الخاطر، لكن لا يجب أن يطول هذا الحزن، علي أن أعمل بجد للوصول إلى الدافع، فربما يكون التشوش حالة نفسية طبيعية تحدث بين الحين والآخر. المهم

كان تخميني الأول أنه الخوف من السخرية أو النظرة المستصغرة، دائمًا أعاني من هذه المشكلة، وقد يصل الأمر إلى حد الحزن الطويل، حين ينظر إليك أحد ما وكأنك حشرة، أو يحدثك كمن يتصدق عليك بكلامه، أو يسخر منك على أشياء يراك تعمل عليها جهدك أو على الأقل تعني لك الكثير. لست أملك من الاتزان الكثير، لذلك هذا يخضني خضًا، أجد نفسي في النهاية أكره نفسي، وأكره الشخص، وأكره العالم، وأتمنى أن أختفي. ليس عندي مانع من أن نضحك على هرائي أو كلامي أو طريقتي، أو أي شيء من الأشياء الواضحة للجميع، لكن أن تمس شيئًا بعيدًا أحرص عليه مثل عينيَ فهذا تعدٍ مؤلم والله. إذًا أهذا دافع كافي للخوف من الظهور أمام مجموعة أناس كثير؟

التخمين الثاني كان شيئًا أقرب للانتقام مني! يبدو أني أحب لفت النظر، هذا خطير ومرعب، ولمستُ حقيقة أني أحب أن أرى نظرة الرضا عني في وجوه الآخرين، لكن هل يمكن أن الأمر يتعدى هذا إلى حب لفت النظر بغض النظر عما تحويه؟ لا أعرف كيف سيكون هذا دافع للخوف، لكنه مطروح

الخوف من رؤية ناس قديمين لا يزالون ينتظرون تفسيرات عن انقطاعي؟ الضعف تجاه مكان كان لي فيه ماضٍ حلو لاذع انتهى بوشم في الذاكرة؟ الخجل من رؤية الناس لي كل مرة في كل مكان بدون أن أتقدم؟ وبهذه المناسبة، أتساءل إن كان أحد ما غيري يشعر بأنه مثل الكابوس يظهر للناس في كل مكان! هذا الشعور مزعج، ويجعلني أرغب بالاختفاء، وربما يعتبر دافعًا جيدًا لرفضي الحضور.. أظنه هو.

دائمًا أقول لنفسي “ما شأني بهم؟ أنا لا أسلب أحد موقعه، ولا أزعج أحد كما أتمنى، إذًا لا داعي للشعور الحساس بأني ثقيلة الحضور” لكن لا جدوى، أظنه شيء غير متزن فيَ، ورافقني منذ وقت طويل، أي منذ كنتُ صغيرة، أكره نفسي حين أكون جالسة بين اثنين لديهما علاقة جيدة وخاصة، مهما كانا قريبين إلي، بل إن الأمر وصل في فترة ما إلى أني أشعر بتوتر فظيع في البقاء مع شخص ما، خصوصًا إن بقي صامتًا أشعر بأني السبب في وجومه، وأما إن تحدث معي فإني أشعر بأنه يريد أن يتخلص مني بأي طريقة أو يريد أن يتدخل بشؤوني، ولا فرق في هذا الشخص إن كان من عائلتي أو غريبًا، حتى أمي.. أتمنى أن لا يكون من جنون الاضطهاد! وبمناسبة ذكر هذا المصطلح، أتذكر حين اختبرتُ قبل فترة اختبار نمط الشخصية وظهر أني من شخصية المحامي، وعندما قرأتُ التحليل في الشخصية قلتُ بدهشة: أشعر بأن هذا العالم ظالم؟! قالت أختي بكل بساطة: أوه بالطبع، ألا تلمحين دائمًا بأن هناك ظلم كثير في الحياة؟ فوجئتُ حقيقة، مثل من يواجهك بشيء حسبتَ أنك منزه عنه، وبقيت في رأسي عبارتها هذه وتساءلتُ؛ أحقًا أشعر بأن الظلم كثير في هذا العالم؟ المضحك أني لا أشعر بأني مظلومة أبدًا، بل ظالمة ربما، لكن يمكنني أن أعد مظلومين من حولي! من هو العالم الذي أشعر بأنه يظلمهم؟ إني على يقين في هذه اللحظة من أن العالم يظلم بعضه بعضًا، وهذا يؤلمني، لأن كل واحد في هذا العالم يشبه الآخر بشدة، ومع ذلك هو يظلمه بكل بساطة، لذلك لستُ أفكر بمسألة الظلم هذه كثيرًا، ربما لأني مؤمنة بأن العالم هذا سيستمر على هذا المنوال ما دام الواحد منه لا يفكر بالآخر، في كل الأحوال، إن الله وحده من سابع سماء يجبر كل مظلوم ويُمهل كل ظالم.

حين ينتقدك، تذكر أنك بنفسك -وبقسوة أحيانًا- تنتقد نفسك من حين لآخر، فماذا تنتظر من شخص آخر؟ وحين يتجاهلك شخص ما، تذكر أنك سابقًا قد تجاهلت البعض. لا شئ سيغضبك من البشر حين تعلم أن ما يفعلونه تفعله أنت، سواء في الماضي أو الحاضر، الخفاء أو العلن، في داخلك أو خارجك، باللسان أو بالفكر. حين تنظر للأمور من هذا المنظور، فنادرًا ما تجد شيئًا يغضبك، إن اخطائنا متشابهة بشكل كبير، ولا يمتلك أحدنا ميزة عن الآخر.

مدونة مينا ماهر.

عند خروجي اليوم من المحاضرة، واجهتني زميلتين من الدفعة السابقة تجلسان على الدرج أمام الباب، سلمتُ عليهم ومازحتني حنين قائلة: ما رأيك؛ من الأفضل دفعتنا ولا دفعتهم؟. ترددتُ ولكني قلتُ بكل ما يمكنني من وضوح: بصراحة لا فرق كبير، الفرق أن دفعتكم قليل وجوها يوحي بخصوصية أكبر، هؤلاء مجموعة كبيرة فلم أنغمس كثيرًا بعد معهن. سألت عن السبب فقلتُ أن لا سبب سوى أني لا أحضر كثيرًا.. مع أنها ثلاثة أيام مثل السنة السابقة بالضبط، سوى أني أحضر حصة واحدة فقط في اليوم الواحد. فاجأتني حين قالت بمكر: قولي فقط أنك هذا العام تحضرين بلا روح، لتكملي الكتب وحسب، وليس لك نفس حتى في عقد صداقات بشكل أكبر، هيا قولي!

حسنًا لقد وعدتُ نفسي بقول الصدق مهما كان الموقف، وبالرغم من أن قولها بغتني إلا أني لم أشعر بأن هذه هي الحقيقة. لم أعد أتذكر ما قلتُ ولكنه كان على الأرجح تسليكًا رهيبًا للخروج من هذا الموضوع الشائك. وفي الطريق وجدتُ نسبة صحة مرعبة في قولها، إنني أحضر فقط لأتخارج.. مرة أخرى! هذه الكلمة البغيضة. على أية حال، ربما يكون ما قالته صحيحًا، لكن لا يمنع هذا أني أتصرف بكل ما يمكنني من طبيعية مع البنات. لكن بطريقة ما، لا زلتُ أشعر بالثقل، فحين ألقي بتعليق أو أشارك بشيء أشعر بأني متطفلة، مع أن لا أحد نظر إلي كأني دخيلة، ربما يشعرون ببعض الفتور تجاهي، لكنه لا يسوغ لي الشعور بالثقل أيضًا، ففي النهاية هذه دفعة درست سنين مع بعضها ثم فجأة جاء شخص جديد ليكون معها بكل بساطة، وفوق هذا من المضحك أن يتحسس من الفتور الذي يقابله. حسنًا، أظن أني الآن لا أفعل شيئًا أكثر من التشكي والدوران حول نفسي، يجب أن أنبه القارئ من البداية أن لا جدوى من هذه التدوينة، وهذه مسألة أخرى أيضًا. فحين وصلتُ البيت رغبتُ بالكتابة بأي شكل، لكني استبعدتُ الكتابة هنا بحجة أنها مجرد إصلاحات وتتبع لأفكاري، وبالمقابل لم أكن أريد الكتابة في الدفتر، لأني أشعر سريعًا بنفاد الصبر حين أمسك القلم، هذه نقطة أخرى مثيرة للسخرية، لقد بتُ أكره خطي، وحين أكتب أفعلها بعصبية بالغة وكأن القلم يتطفل علي. اليوم كانت المعلمة تسرد أسئلة بسرعة شديدة ونحن نكتب خلفها، حين انتهينا، استعارت احدى البنات كتابي لتنقل الأسئلة لكنها قالت بدهشة: ما هذا؟ طلاسم! ضحكتُ من قلبي وأخذتُه بتسامح قائلة: المهم أني لم أفوِت أي سؤال، هاتِه فأنا أفهم خطي. قالت أخرى بابتسامة ودودة: خط الشُطار! ضحكتُ ساخرة: كذبوا عليك والله، أنا خطي كدا بدون دكاء. قالت بنفس الابتسامة وبتأكيد: والله صدق، أثبتت دراسات ان الأدكياء دائمًا خطوطهم شمات. ابتسمتُ قائلة: هيا تمام! وغادرتُ. المشكلة ليس في أن خطي سيء أو بديع، المشكلة أني أغتاظ منه بدون معنى واضح، وأني بتُ أفعل الأشياء لنفس السبب “أتخارج” وحين أتخارج من شيء يأتي بعده شيء لأتخارج منه! متى سينتهي هرائي هذا؟!

اصلي لأستريح، أتعشى لأنتهي، أكتب لأتخلص مني، ودواليك… المشكلة أني لا أعرف إلى أين أريد الوصول بهذه العجلة! بل إن المضحك أن لا شيء أريد أن أصله! في هذه الأيام أعمل جهدي على الشعور بكل شيء، اليوم حين وقفتُ مع هذه الكلمة البغيضة أدركتُ حقيقة لهفتي لعيش الحياة بتفاصيلها الحلوة والمُرة، وواعدتُ نفسي على أن أحرم مهمة “أتخارج” وأن أتوقف عن فعل شيئين بنفس الوقت، عدا الأكل أثناء الكتابة لم أستطع التحكم به بعد. في هذا النقطة يذكر المدون مينا ماهر كلام جميل وواقعي، كان له الأثر فيَ.

السيناريو العالمي هو أن الطالب المدرسي يود التخلص من المدرسة ويدخل الجامعة، وحين يدخل الجامعة يريد التخرج منها، وحين يتخرج منها يود أن يعمل، وحين يعمل يود أن يتقاعد، هذا تفكير شخص يريد أن يتخلص من حياته! وما لاحظته أنني حين أريد انتهاء مرحلة ما فإنني لا أستمتع بها أولًا، ولا أحقق فيها ما كان يجدر بي أن أحققه ثانيًا. في أغلب الأوقات، حين تنتهي من مرحلة ما بسنوات تقول: ليت تلك الأيام تعود. تذكر أن الأيام التي ستتمنى أن تعود هي الأيام الحالية، فاستمتع بها ولا تتمنى انتهاءها، مهما بدت لك صعبة.

من البلكونة، أكتب بهذه الحرارة والصدق، ثمة نجمة وحيدة ترسل وميضًا بين الحين والآخر وكأنها تشجعني على المضي بهذا قدمًا، رائحة بخور عتيق، وموجة من رائحة وجبات مطعم وشيبس، رائحة شحم سيارات وبنزين، رائحة شجر ونبات من المحل المقابل للمنزل، عطور مختلفة تعبر وتحمل ذوات وقصص، أصوات خافتة، عالية، متوسطة، صياح أولاد مشاغبين، نداء آباء من البيوت، خشخشة مفاتيح، دوي بعيد لمولدات كهربائية بما أن الكهرباء مقطوعة، كشاف سيارة يملأ البلكونة المظلمة ويرسم على جدارها ثقوب شبك البلك مشكلة لوحة مدهشة من الضوء، دراجة نارية مزعجة تمُر، أغنية صاخبة من سيارة مسرعة، زمور سيارات الشارع الرئيسي متجددة، مألوفة، منعشة أيضًا. من هذا الموقع من العالم الهائل المتوائم بطريقة ما، تكتب عشرينية ملهوفة لعيش الحياة بصدق ووضوح وشعور أكبر. سلامٌ عليكم

10 Comments اضافة لك

  1. Esmat Ali كتب:

    استريحي فقط من أجل الراحة، ما رأيكِ؟ هذا كثيرٌ جدًا عليكِ، فلتكن استراحة محارب.

    Liked by 1 person

  2. As.wy كتب:

    لا أريد أن أكون غبية وأقول كيف أستريح من هذا الرأس… لكنه الواقع!
    سيكون من الرائع أن أعرف طريقة تحقيق هذه الاستراحة؛ إن المحارب الآن في وسط المعركة، هذا إن كان محارب.💆‍♀️

    إعجاب

  3. hasan mohamed كتب:

    أهلا أسماء…
    قرأت مرتين لأستطيع وضع نقط و تجارب قد تساعدك ايتها المحاربة 🛡
    أولا إهدئي الأمر لا يحتاج التهويل في رأيي ان ظهرت في حفلة التخرج أو لم تظهر سيتسأل الكل عن غيابي؟ فليسألوا إعتبري الأمر كقرار شخصي و لا تحملي نفسك تقديم اعذار للأخرين في رأيي ليس مهما بالنسبة لي (ضحكوا ام سخروا هذا شأنهم) ثقي بقراراتك و لا تهتمي بأراء الاخرين.
    أتذكر في دراستي أن كنت متأخر عن الالتحاق بمدرستي بحولي 4 أشهر المهم بالمجرد ان دخلت تعرفت على صديق واحد وكان صعب الوصول الى مكان هناك كان القسم مكتظا و جلست على طاولة خالية في اخر القاعة انتظرت حتى انتهى الاستاذ من درسه و تحدث مع أول طالب في الطاولة التي أمامي و سألته أن يقرضني دفاتره و لم يرفض طلبي طبعا كان هناك جمود و برودة من البقية شخصيا لم اهتم للأمر بعدها بأسابيع صرنا أصدقاء قال لي أحدهم لقد اتفقنا (يتحدث عن اتفاق كل من في الفصل بمعاملتك ببرود و عدم التحدث معك) اردنا نجعلك منبوذا فقط لأنك أتيت و سمح لك بمواصلة الدراسة معنا و ان جئت متأخر (أسباب طفولية هه) لم اهتم لهم اصلا و انجذبوا لوحدهم نحوي…محاولة فهم الناس امر معقد فلا تشغلي بالك خليها على مدبرها.
    الخوف من مواجهة الجمهور او الناس بصفة عامة الكل يعاني منه او كان الحل اخذ المبادرة في الحديث مع افراد العائلة ثم الاصدقاء فالغرباء و عدم الخوف من تلعثم في الكلام و بعض المواجهة و تطوير النفس هو كل ما يحتاجه الامر قد يبدو صعب لكن يجب الإستمرار.
    عش حياتك وفق تصورك قد تكون بعض الاشياء مكررة في الحياة أو تبدو لك تحمل نتيجة معينة مقررة قبل بدئها كالدراسة للتخرج و يمكنك دوما اضافة شئ مميز لذلك اليوم بدل تكراره بنفس التفاصيل العتيدة التي تعرفينها هكذا اعتدت ان احتفظ بذكريات من أيام الدراسة أو غيرها اصنع اللحظة لنفسي او بين زملائي قد يكون مجرد موقف مضحك عابر لكن يبقى في الذاكرة لذا ان لم تكون في حفلة التخرج فصنع حفلة لنفسك او حتى مع عائلتك (لا تنسي دعوة متابعينك لها… نحن لسنا كثر هه) لا تدعي ذلك اليوم يصبح وشم في ذاكرة .

    التدوينة لها جدوى بالمناسبة و الا لما كتبت ردي هذا الا تظنين كل فعل له رد فعل..)

    مبروك تخرجك🥳🎉🥳 مزيدا من النجاح 🎊 في حياتك ان شاء الله..)

    اتمنى أن لا يكون ردي تطفلا منه لريح لطيفة مشجعة في هذا الصيف الحار.
    دمت بخير ان شاء الله ايتها المحاربة ..)

    Liked by 1 person

  4. Salma♡ كتب:

    ما أجملك وألطفك 😘😘.. يجب أن تقتنعي بأنك لازلتي في بداية حياتك ..لازال معك متسع من الوقت لتخطئي كثييييرا …أرجوك أخطئي على راحتك فالأخطاء دروس ليست ندوبا ..لأكن صريحة نصك هذا آلمني لأنني رأيتني فيه في مرحلة معينة لن أقول تجاوزت الأمر لكنه خف ..يخف يا أسماء إن أنت أيقنت أنك مجرد إنسان ..ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به .. فاليوم أطلب منك وكأنني أطلب مني أن أرجوووووووك لا تحملي نفسك فوق طاقتك ..أنت مجرد إنسان لا قوى خارقة لديك ..وهذا ما يجعلك تتميزين بخطئك أكثر من صوابك ..الخطأ معلم تعلمي منه ..كوني بخير دائما ..ولست أبدا ثقيلة أقولها لك علها تعبر إلي 😘😘😘😘

    Liked by 1 person

  5. As.wy كتب:

    من المؤثر حقًا أن تتكبد عناء القراءة مرتين لمساعدتي، ممتنة لخطوتك هذه بحق🙏

    الثقة صعبة، لكن يمكننا إجبار أنفسنا على تجاهل آراء الآخرين بسلبياتها؛ أرى أني قد اتخذت القرار ولا أخفي عليك أنه كان صعبًا عصيبًا، وقد كان فيه نقاط كثيرة متلاحقة من الضعف المفاجئ الذي ينذر بالاستسلام، لكن من المريح حقًا الأثر بعد الصمود. كان القرار ألا أذهب، والآكد الآن أنني لن أفعل. من المضحك قول أني شعرتُ ببهجة ولذة غريبة في أني عشتُ محنة فرض قراري الشخصي بكل ما في!

    صدقت! إن محاولة فهمي للناس تأخذ مني الطاقة والوقت الكثير، يجب علي التدرب على تجاهلها نسبيًا على الأقل. في الواقع دهشتُ من السبب في الوجوم الذي لف مجيئك المتأخر! أشك في أن هذا نفس السبب عندي، وبكل الأحوال سأحسن الظن جهدي وأقول: إنها بداية أي علاقات ولا داعي للتحسس.💆‍♀️

    ليس المشكلة في الجمهور بالطبع، كنتُ سابقًا (وحتى السنة السابقة) لا أشعر كثيرًا بهذا الخوف، بل كنتُ جريئة وهذا ما يجعل الناس يتأملون مني أن ألقي أمام الجمهور كما كنتُ من قبل، لكن مع الأسف لم أعد كما كنتُ من قبل في هذه النقطة بالذات، لا زلتُ اجتماعية بالطبع ولا أعاني من الانطوائية لكن جرأتي انقضت! ربما مع كثرة الاستهلاك؟ من يدري. لكن بكل تأكيد سيتوجب أن أعالج الأمر، ليس الآن ربما، لكن لن أتأخر بالتأكيد

    بالنسبة للنصيحة الأخيرة بخصوص اضافة الأشياء المميزة لذكريات أفضل، فأظنني مقصرة بهذه الناحية، لكني سأحاول أن أعتمدها في الأشياء التي تبدو مكررة ومملة. ربما سأهيئ حفلة تخرج، لكن ليس الآن، بل حين أستلم الشهادة بين يدي، وهذا حين سأكمل الكتب المتبقية، أحب الأشياء الملموسة كأي إنسان يحب التعقيد، من العسير علي تصديق أني خريجة بدون دليل ألمسه بيدي وأسترجع معه مسيرة حثيثة من القصص، سأدعوكم بطريقتي إن شاء الله لا تقلق 😁

    على العكس والله على العكس، مرورك اللطيف هذا سيبقى في الذاكرة ضمن صراع حفل التخرج المزيف. كن بخير دائمًا وأبدًا، وبارك الله فيك ووفقك🌻

    Liked by 1 person

  6. As.wy كتب:

    سلمى💗 وربي إنك شيء غالي علي، وطريقتك في إرشادي جعلت كل المسافات تتقلص وكأنك بالقرب مني وتربتين على كفي فأتلعثم عندك.
    سأطمئن بهذه البشائر وسأحملها في ذاكرتي كأعز ما تلقيت وملكتُ من النصح؛ أتمنى أن أتعلم، وأن أكن أفضل بعد الخطأ الذي ارتكب، سأكون بخير إن شاء الله ما دمتِ تعطفين علي بهذا الشكل. أتمنى أن يعبر إليك صدق بهجتي وعرفاني لك يا عزيزة🥺👌

    Liked by 1 person

  7. Salma♡ كتب:

    وانت غالية فعلا صدق الشعور لا علاقة له بالمسافة ❤❤.. ستكونين أفضل إن غفرتي زلتك لنفسك ..سامحي نفسك كي لا تنكسري في الخطأ القادم ..وسأظل معك إلى أن يجمعنا الله بإذنه ..😘😘 عبر ووصل وشعرت به ..مبتيومودتي لك ايتها الغالية 😘😘

    Liked by 1 person

  8. As.wy كتب:

    عسى أن أسامحها يومًا.
    سعيدة بهذا الخبر، فلتكن ليلتك هانئة، وأحلامك من أمل أيتها اللطيفة💝

    Liked by 1 person

  9. Salma♡ كتب:

    في آخر التعليق السابق كتبت محبتي ومودتي لك ههههه اتت هناك كالسلطة ههههه ..وليلتك ايضا ايتها الغالية .. ستسمحينها لكن احرصي ان لا تتأخري 💛💛👌

    Liked by 1 person

  10. hasan mohamed كتب:

    مساء الخير…
    و فيك بارك.
    أظن محاولتي فهم شعورك قد تبدو قاصرة لأني لست ملم بكل الجوانب و ما تعانينه حقا و حتى المعرفة نفسها لا تكفي أحيانا… فقط ان تجدي فكرة أو فكرتين يمكن أن تساعدك له شئ يسعدني ان ساعدت فيه أم التطفل على حياة الاخرين كناصح عارف فشخصيا ابقى بعيدا عن الصورة ما دام الشخص لا يبدي رغبة في ذلك.
    بخصوص عدم جرئتك تلك أظن سبب عدم قدرة على الوقوف ثانية على خشبة التخرج أمام طلبات اعتدت في ما مضى الوقوف دون خوف هو نظرة لنفسك نظرة التي لم تصبح كما كانت عندما تتغير نظرتك لنفسك على كونك مثلا لا تستحقين مكانك وسط ذلك الحشد لأنك فقط مثلا اتيت فقط ليقال فلانة ات لتخارج فقط و لم تقرأ معنا نصف عام فنقد سمحت بشكل مباشرة لنظرة الاخر ان تخلق صورة ذهنية لديك انك هنا فقط لأجل هذا الغرض و اي فكرة تسقط امام هاته الفكرة و يربط عقلك اي حدث كيفما كان ليؤسس و يدعم نفس الفكرة (كحوارك مع صديقاتك سابقا) العقل شئ جبار و الله و تبدى الشكوك و الظنون و نفقذ الثقة و نتأكد أنه لا يوجد حل و يضعك عقلك امام حلين قاتل أو حلق (هرب) “fight or flight” …قد اشرح لك أكثر لكن رسالتي لك قاتلي اكثر ثقي بنفسك الحياة لا تستحق الكابة… التخرج ليس نهاية العالم عدم القاء كلمة وسط الناس ليس رصاصة الرحمة لا تتوقعي الكثير من الاخرين لأن أراء لا تقدم و لا تأخر هبوط الطائرات في المدارج 😅 ايضا لا داعي لتسمية يوم التخرج بيوم مزيف لا داعي للإحتفاظ بذكريات سيئة الم نتفق ان نجعله “يوم التخرج مع متابعي” رأيت كتبنا لك حتى عنوان لتدوينتك الجديدة ( الفكرة لا تفكري في السئ حوليه لشئ جيد و انس شعورك السيئ نحو هذا اليوم ) و دوما تتذكرين انك قضيت و قت تخرجك بشكل مميز مع متابعيك الطيبين 🙃
    اتمنى ان تقرأي كتاب “خروج عن النص” الذي قام بتأليفه الدكتور محمد طه سيساعدك كثيرا في حياتك ربما هو ما تحتاجين
    حاليا😊
    دمت بخير أسماء..)

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s