فيض🌊

ما أفظع شعور الخمود هذا، و كأني أنظر من عدسة حادة تؤذي أطراف عيني!

أكتب من على السرير كالعادة، بعد أن سمَّعت حفظي في حلقتنا الإلكترونية، الحلقة التي تقوم عليها ابنة خالة أمي، في العشرينات، نموذج شخصيتها لطالما أردتُ أن أكونه، إلا أن السُبل قطَّعتني، و يا ليت كنتُ شخصًا.

ترهقني هذه الأيام فكرة الشخصية، و أنا أكره ضعف الشخصية، لأني أعرف أنه يذهب بالشخص نفسه و طائفة كبيرة ممن حوله إلى اشدِّ المواقف سوءًا، و عذابُ الضعف عذاب متطاول ممطوط مؤذي للقلب أكثر من فاجعة مرعبة واحدة، إن الألم يكرِّر نفسه، و المشاكل تُعاد كل مرة، لأن ضعيف الشخصية لا يعالج جذورها، بل يُمسك الفروع و يوقفها لوقت قصير، فلا تلبث أن تعود لتطاولها البغيض.

في مجتمعنا، نُنشئ الطفل على عدم الإلتفات إليه و لا إلى آراءه و مبادراته، و إن التفتنا فإننا نضحك بسخرية و استصغار، و لما يستقل الطفل الذي كبر، نقول بغضب: لماذا لا يقوم بشأنه بنفسه؟ لماذا يترك أموره بلا مسؤولية؟ لماذا هو بهذا الضعف؟ لماذا لا يملك آراء حاسمة و حازمة؟

هذه هي الحقيقة، و أرى أمامي شبابًا بلا آراء، بلا شخصيات فعليًا، يمشون خلف الحياة، و لا يجعلون الحياة تمشي خلفهم، متوترون خائفون وجلون، و ضعفاء، لأنهم نشؤوا على أن يصمتوا، و أن يمرِّروا، و أن يطيعوا بصمت، و أن يرضوا بالحال، و الأهم من كل هذا أن لا يكونوا وقحين فيعالجون أمورًا ليست بمستواهم، عليهم فقط أن ينظروا إلى أنفهم و يصلحوا وضعها بعضلات وجههم، لا بأصابعهم، لأن حركة أصابعهم على أنوفهم حركة غير لائقة، و فيها ترفُّعًا و ثقة! هذا ما زُرِع فيهم بحرص، و إن كان بشيء من غفلة أحيانًا.

فملابسهم في طفولتهم، لا يجب أن ينتقوها و إلا فأين سيطرة الأب على الابن، و دراستهم لا يجب أن ينتقوها أو يتخيَّروا منها ما يناسبهم، فهم بطبيعة الحال لا يعرفون عن الحياة شيئًا و بالتالي يتعيَّن على الوالدين اختيار تخصُّصاتهم، و أصدقاءهم لا يجب أن يختاروهم بل ينتقيهم الوالدين لأنهم يعرفون الأصلح و الأكمل، ينتقوهم فعليًا و ليس نصحًا سطحيًا، و حتى يصل الأمر إلى زوجاتهم و أزواجهم، فلا يجب أن يختاروهم بأنفسهم فهم بطبيعة الحال أغبياء و لا يرقون إلى مستوى الاختيار، إذًا و بحسب شجرة الضعف التي تُزرع بداخلهم سيأوون إلى أن يختار أولي أمرهم لهم شركاءهم في حياتهم الزوجية، ثم سيسمُّون أبناءهم أسماء والديهم احترامًا و تقديرًا و ضعفًا و إجبارًا خفيًا!، ثم و ثم و ثم…

و هكذا يستمرُّ مرض العبودية، مرض ضعف الشخصية المتفشِّي في المجتمع بطريقة مرعبة، فالبيوت في تهالُك، و الشوارع في فوضى، و الناس في عشوائية هائلة مخيفة، تُنبئ عن حياة بهائمية جبانة وقت الجد، قوية و متبجحة وقت الهزل.

في “جريمة في الصحراء” تبدو المسز بونتون شيء مرعب و رهيب، و في حقيقة الأمر كثير من مسز بونتون يعيش معنا و حولنا، تمامًا كما تصيح جينفر الصغيرة قائلة: بأنها لا تحتاج إلى النوم و الاستلقاء، فتقول لها الأم العجوز بابتسامة: بلى أنتِ بحاجة للنوم و الاستلقاء و لكنك لا تعرفين شيئًا، هيا انهضي، فتقوم جينفر ببساطة و تمضي إلى غرفتها لتنام!

تخيَّلوا، مسز بونتون في كل منزل، و جينفر المعرَّضة لنوع من الجنون الخفيف الذي لا يكاد يُلاحظ، هي حصيلة مسز بونتون في كل منزل، لدينا شعب كامل و مجتمع كبير هو جينفر، المصابة بنوع من الجنون الخفيف الذي لا يكاد يلاحظ، ما أفظع هذا، و ما أفجعه من حقيقة و واقع!

أودُّ لو يكتب أحدٌ ما بكثافة عن الشخصية، و قوَّتها، فعلى كورا لم أجد شيئًا معيَّنًا يناسبني، و هذه قضية هامة بلا شك، يجب أن أكون قوية الشخصية، فأكره ما أكره هو الألم المتكرر بنفس المنوال، و المشاكل العالقة منذ الأزل، تُحلُّ كل فترة بقطع فرع ثم تعود لتتطاول من جديد؛ كيف يمكننا أن نتعامل مع المشاكل؟ كيف يمكننا أن نقول آراءنا و نثق بها؟ كيف يمكن أن نثبت ما نريد بطريقة سلسة؟ كيف يمكننا أن نكون!

ألم أقل لكم، هذا موضوع مرعب، و العجيب أني لما نظرتُ حولي و بحثتُ عن أصحاب شخصيات قوية، فقد وجدتُ و لكن من ذلك النوع الذي يولد مع شخصيته القوية، حيثُ يكون شيئًا فطريًا معه، حتى أنه يشهد له الجميع أنه منذ صغره و طفولته كان ذا رأي ثابت، إذًا فهذا النوع لن يفيدنا في شيء، بل سيقول ببساطة: أنت غبي، لا تسمح لأحد بأن يقرر عنك.

أنا واثقة، بل إني قد جربت و وجدتُ هذه النتيجة، و لم يكن لي أن أكرِّرها فأجد شخصًا آخر ينعتني بالمغفلة، أو الحمقاء!

الشخصية القوية التي أتحدث عنها، شخصية مهذَّبة، تضع آراءها و تسمع آراء الآخرين حتى و إن أصرَّت على رأيها، شخصية لا تفعل شيئًا بدون أن تكون موافقة عليه، و إن فرض عليها أمرًا مثلًا فهي سترى رأيها و لن تقوم برفضه بعجلة و عناد، فهي شخصية مستقلة و ليست شخصية تبحث عن الإستقلال، الأمر مفروغ منه عندها، بخلاف العناديين و البقية بشكل عام.

و مثال هذا: واحدة أعرفها جيدًا، ذات رأس يابس!، هذه هي الحقيقة، فليست القصة قصة شخصية إذًا، و لستُ أحبُّ هذه الفكرة، أبدًا لا أحبها، فأنا أعرف كثير من أصحاب الشخصيات القوية الذين يمكنهم التعامل بأدب و ليونة مع الأوضاع و بالطبع لم يؤثر هذا على شخصياتهم، إذًا فعناد هذه الأخت و فرض رأيها بكل ما تملكه من وسائل يعتبر نوع من النضال، نوع من البحث عن الإستقلال، هي ليست شخصية قوية، لأنها تصيح و تصرخ و تفعل كل ما يمكنها في سبيل عيش حياتها الخاصة، و الأهم: أنها ترفض كل قرارات خارجية، بل وصل الأمر إلى اختيار الأشياء التي لا يختارها أحد، و تحب الأشياء التي يكرهها الغالبية حولها، و بعد تأمل طويل لها/الأخت، أدركتُ بأن بدايتها كانت أن تتخلَّص من شعور التبعية و المشي مع البقية طواعية، و لكن زاد الأمر عن حده فانقلب ضده و أصيبت بداء العناد و “الرأس اليابس” الذي لا يُنصت، و لا يجلس حتى يفعل ما يريد، و هذا مرض نفسي لا شك، حتى و إن خضع لها من حولها، و صارت مستقلة على ما يُرى بالإجمال، و لكن عند الاقتراب يتبدَّى الصراع و التناقض الرهيب و التوتر الكثير لديها؛ لقد أصيبت بمرض أثناء الوصول لاستقلالها، لقد جُنَّت جنونًا خفيًا لا يراه إلا متأمل!

أقرأ حاليًا “المقامر” دوستويفسكي، الجدة العزيزة أنطونين فاسيليفنا، ذكَّرتني كثيرًا بهذه الأخت، كيف يُصبح الإنسان أعمى بمجرَّد أن يبحث عن حيِّز له، يصرخ و يطالب بفسحة بين الآخرين، و ينسى أن له فُسحة وُجِدت معه، عليه أن يبحث عن فسحته الخاصة، كي يطالب بها بكل ثقة، و لا يبدو بهذا التهور لأجل مكان ليس له، سيستخرجه بوقاحة و عدم التفاهم و الإستماع.

يعيدنا هذا إلى الطفل الأول، الطفل الضعيف، الذي يبكي بدون توقف عن شعوره بالجوع، و يصيح حتى يختنق من البرد، هذا الطفل هو الذي استُعيد لمثل شخصيات “الرأس اليابس”، إن حال الشخصيات في تدهور مريع.

لقد كان يومًا غريبًا، مع شعور الثقل هذا بدون سبب محدَّد، أشعر برغبة في الصوم عن الكلام، هذا الصوم أعرف أنه سيعيدني إلى حفرة، أحاول أن أستفز قلمي، و أن أقرأ لأشياء مثيرة كي أكتب عنها باهتمام، لدي تدوينة للصور من تاريخ عدن، استهللتها بشيء من الحديث فوجدتني أٌع في شرك السياسة، سُدَّت نفسي عن الكتابة، و لي فكرة قصَّة أشعر بالغثيان و أنا أرتِّب أحداثها، و فكرة قصة تجعلني أرتجف غيظًا قبل أن أبدأ بكتابتها، ما هذا الذي يحدث هنا!

(نُهى) أو دعنا نقول: نها، حفظًا لحقوق الكلمة لجدة المذكورة، استفزَّني ذكر هذه النوعية، إنها تشبهني كثيرًا، و كأنها تفضحني، هروب من الصداقات، ابتعاد واضح، و لربما تحجج مفضوح؛ هناك زميلة أو دعنا نقول صديقة عرفتها من خلال مسجد، و هي فتاة طيبة جدًا و لا غبار عليها، بدايةً لم أعطها رقمي لأني وقتها كان رقمي قد ضاع، بعد ان عدتُ بهاتف حجري للاتصالات الضرورية القاهرة، كنتُ شجاعة و قرَّرت أن أعطيها الرقم لأنها كانت مصرة على أخذه، و لكني جبنتُ فيما بعد، شعرتُ بأنه لا حاجة للأمر، و فيمَ سنتحدث؟ و لماذا تأخذه و رقم أختي لديها، فلما نريد أن نطمئن على بعضنا من شهر إلى آخر، دخلنا و قلنا كيف الحال و مضينا ببساطة؟

و أنا أمقتُ الحديث بالهاتف، أتوتر، أشعر بالغضب فجأة، هذا من قديم الوقت و ليس شيئا جديدًا؛ المهم في آخر مرة سألتها عن حالها بشكل عابر كالعادة، ففوجئتُ بقولها: مش بخير، سأزورك!، تعجَّبتُ و سألتها عن الأمر، و رحَّبتُ بها في أي وقت، و الحق انني قلتُ هذا لما قرأت الرسائل أي بعد مرور وقت على كتابتها لها، و لكني فوجئتُ باختفاءها النهائي تقريبًا، فلا تصله الرسائل و لا تقرأها!، كنتُ أدخل كل يوم و أكتب لها بعض الأسئلة و اعربتُ لها عن قلقي من اختفاءها، بدون أن أهتم بأن الرسائل لا تصلها أبدًا، و الحقيقة أن في أسئلتي نوع من الغباء ربما، فمن الطبيعي أن أتصل و ينتهي الأمر، إلا أني لم أجرؤ، لا أٍتطيع أن أشرح الأمر و لكني أشعر بأني كنتُ طرفًا ثانويًا جدًا، و أنا كذلك غالبًا، إذًا لماذا أكون شيئًا ثقيلًا؟ هذا ما أتساءل بشأنه، و إن كنتُ أحيانًا أكره تصرُّفات الصديقين الوثيقة علاقتهما، أشعر بالغباء و بشيء من السخافة لا أدري لمَ، دومًا صاحبتُ كل من حولي و لكن بحواجز كثيرة.

خلاصة القول: ردَّت بالأمس: ايش يا قلبي؟!، لم أفهم!

و بالرغم من أنني لم أتصل، إلا أن أسئلتي وحدها كانت ثقيلة!، هذا ما توصَّلتُ إليه، و يبدو أن فكرة اعتزالي الصحبة ستبقى معي طويلًا، فهي أسهل عليَّ من شعور السُخف هذا، الوحدة هذه مهما كانت ثقيلة بغيضة، مرعبة لي مخيفة، و مهما كانت العود الذي يطعن جنبي كي أسقط، فإنها تمكِّنني من بقاء احترامي و احتقاري بداخلي فقط، أشعر بأني محصَّنة بهذه الطريقة، ترى أهذا ضعف أم قوة؟!

و الغريب أني أشعر بالثقة بنفسي مع نفسي، حتى إذا وقفت مع الآخرين تلاشت كل تلك الثقة أدراج الرياح، و صرتُ خرقة بالية تطير ببلاهة، و الحقيقة أنه لا يظهر أبدًا أني لستُ واثقة بنفسي، لا يظهر إلا لعين ثاقبة، و قُرب طويل، و أعتقد أني لهذا أبتعد عن الصحبة الوثيقة، بل قل أهرب هلعًا، و أتملَّص بكل ما لديَّ، أكره القيد أكثر من الوحدة، أن أكون وحيدة أهون عليَّ من أن أكون مع الآخرين مقيَّدة، القيد أمر بغيض، بغيض حتى و إن كان معنوي، بل إنه كلما كان معنوي كلما كان أكثر بغضًا.

اليوم أفكِّر بحذف حساباتي، هذه المرة الأولى التي أفكر بهذا منذ أنشأتُ هذه الحسابات الأخيرة، فهي توافقني كثيرًا و ليس فيها ما يزعجني غير أن خاطر طرى لي و هو أن غيابها سيكون أكثر راحة لي، لم أحذفها بعد، فالمعروف أن خطواتي حذرة دائمًا و لو في أحقر الأمور، سأفكِّر أكثر بالأمر.

هذا فيض كثير، مضى وقت طويل على مثل هذه الأحاديث الصريحة و لو مع نفسي، فلستُ صريحة مع الآخرين فضلًا عن نفسي، بل إنه و بمناسبة ذكر الكتابة الحرة هذه، فقد انقلبت مذكِّراتي اليومية في طريق الذهاب و العودة من الدوام مهزلة، و الأكيد أني سأوقفها، لأني ما عدتُ أكتب أكثر من : آه لقد عدنا! لقد ذهبنا! ها نحن!…إلخ

شهر كامل مضى على هذه التجربة، بمعدل أربعة أيام في الأسبوع، أستطيع أن أقول بأنها كانت فكرة جميلة، و لكنها لم تناسبني، و لم أستطع فرد خواطري كما يجب، فالمذكرة لليوم الواحد لا تتجاوز الخمسة أسطر، و بالشهر كامل حصدتُ عشر ورقات على الأكثر، و هذا لا شكَّ بلا فائدة تذكر، إذًا قد أستخدم باقي المذكرة بقصص ربما.

أشعر بشيء من الهدوء الآن، بعد كل هذا الحديث، قد أقوم بتهذيب التدوينة المعلَّقة و أنشرها الليلة، سأرى ماذا سأفعل.

3 رأي حول “فيض🌊

  1. تدوينة جميلة
    وانا أيضا رغم أنني في المدونة الجديدة لم أكتب الكثير من اليوميات الا انني بدأت أشعر بالملل ههههههه
    فيما يخص الصديقات، ليس عيبا أن تجعلي صداقاتك سطحية، تعمقي فقط مع من تكتشفين مع الوقت أنها أهلا للثقة فعلا وليس مجرد كلام، وبالتوفيق.
    فيما يخص المقامر الذي تقرأينه انه كتابي المفضل اذا لم يعجبك أرجوك لا تفعلي به مثل كافكا هههههههه، لو كنت قد قرأت انك تقرأين بكافكا قبل أن أقرأ مراجعتك لنصحتك أن تتركيه، خيرها بغيرها ان شاء الله.

    Liked by 1 person

  2. التدوين اليومي مبدعة فيه الأخت صاحبة مدونة مكانًا قصيًّا ، مشاعل، حاولت تجربة الفكرة فلم أنجح🤭

    و الله يا ولاء كثير من الزميلات كنَّ أهلًا للثقة و ليس فيهن ما يعيبهن إطلاقًا، و لكن يبدو أن الخلل مني فأنا لا أتلاءم مع فكرة الصحبة و الصداقة المتينة، و أعتقد حسب قراءتي لك أنك من ضمن هذه الفئة، الله يوفقنا نمتلئ بأنفسنا 🙃

    أنهيتها توًّا، جميلة جميلة جميلة، و لا مجال للمقارنة بالطبع، الأدب الروسي على المقدمة دائمًا👌

    خليها على الله، لا تذكريني بكافكا و الله راح وقتي عبث، هذا هو الأدب العبثي و الواقعية السحرية على ما يقولون، لم تناسبني مطلقًا، و لكن لا بأس أبدًا بأن أقرأ فيها كي يمكنني فيما بعد الحديث عنها بشيء من علم بها و قراءة لها، مستحيل اتنازل عن وقت 600 صفحة للعبث فقط 😅
    بالطبع أقدر آراء الآخرين و لكني أدليتُ بدلوي في الأمر كذلك، و العذر إن قسوت بالطبع، الحق علي أنا التي تغترُّ بالسُمعة.

    نوَّرتِ هنا يا عزيزة💚

    إعجاب

  3. سوف أتابع تدويناتها، شكرا على التوصية ❤️

    ههههههه قضيت سنوات حتى وصلت الى هذا القرار، لم يكن قرارا سهلا، انا مشكلتي مع الصديقات انني اكون دوما البديل، يعني اتصادق مع واحدة واكتشف ان لها صديقة مقربة ومتى ما زعلت من تلك تتحدث معي تخيلي ههههههه، وجدت صديقات جيدات لكن المشاغل ابعدتنا.

    ليس دائما الأدب الروسي جيد، لكن ما دامت قد اعجبتك هذا جيد جدا 😍

    الأدب الغرائبي أكثر دقة لوصفه، الواقعية السحرية ليست مرتبطة دوما بالاباحية، واعتقد العبثي كذلك، لكل مفهوم ادبه المعين، رغم اننا نتفق على انه ليس بغرائبي لكن هذا ما هو متعارف عليه عالميا.

    لم أشعر انك قسوت في تقييمك، بالعكس وضحت وجهة نظرك بكل صراحة وبالتأكيد انقذت الكثيرين من ان يقراوه.

    نورك 💙🌹

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s