روايتي الأولى : ( الرَّجُل الذي ابتَلَع نفسُه ) أسماء بنت حسين .

بسم الله الرحمن الرحيم

أقدم لكم روايتي الأولى ( الرجل الذي ابتلع نفسه ) 😇

مع اني انتظرتُ تعليقات و مراجعات بعضهم عليها و لكني لم أحصل إلا على واحدة من العزيزة ” أسماء ” جزاها الله خيرًا ، و أجد أن بقاؤها راقدة في ملفَّاتي يزيدها سوءًا في نظري ، و قد بدأتُ أعدِّل فيها ما لا يحتاج إلى تعديل ، تمامًا كما أمسك ورقة الإختبارات و أعتكف فوقها امسح الصحيح و أكتب الخطأ !

و عندما يصبح الشيء الجميل في نظرك إلى شيء سيء ، فلا تملك سوى رغبة شديدة في دفنه ( في سلة المحذوفات مثلًا ) أو حتى ارتداؤه مجدَّدًا لعله يصبح أفضل في حين تعرف أن ارتداؤك له الآن لا يزيده إلا سوءًا و تمزُّق .

رميها في سلة المحذوفات ملغي ، و التعديل الأهوج فيها يعتبر هدمًا سريعًا للأجزاء الجيِّدة فيها ، لذا خروجها للنور حلًا عادلًا ، و بصراحة لم أكن اريد نشرها بيوم عادي كهذا ، و لكن ما دام ” قبل ميلادي التاسع عشر ” فهذا مواسٍ قليلًا .

حسنًا لن أطيل في حديث لا يجدي في شيء ، هذه الرواية و أتمنى من أعماق قلبي أنها جيِّدة ، و أن يستمر القارئ فيها إلى النهاية ثم ينقدها ، على الأقل تحظى بقراءة إلى النهاية و لا تدخل ضمن اشيائي التي ينهشها النقص ابدًا .

شكر خاص لكل المدوِّنين و المدوِّنات الذين شجَّعوني ، و دفعوني كلما تباطأت ، أشعلوا وسط يأسي شموع ، سحبوا الستار عن الأمل و أيقظوه بداخلي ، شكرًا جزيلًا لكم : عصمت ، الشعثاء ، أسماء ، الكاتب محمد ، نسرينة ، محمد منير ، ولاء ، و حتى الكاتب يزيد التميمي ؛ أؤكِّد لكل الذين ذكرتهم بأنَّهم كانوا سببًا في مواصلة المشوار حتى النهاية ، حتى و إن لم يقصدوا تشجيعي أنا بل كتبوا بشكل عام ، أنا سعيدة بأنكم تدوِّنون إلى جانبي ، كونوا بخير 💌

قراءة ممتعة 🌸

يوم الثلاثاء

الثامن و العشرون من يوليو 2020 م

أسماء بنت حسين

تصميم الغلاف و التنسيق قمتُ به حسب معرفتي المتواضعة ، أتمنى أن يكون جيِّدًا 😅

سأحاول نشرها في المكاتب الألكترونية و سأضع روابطها هنا ان شاء الله .

[ بدأتُ بكتابة هذه الرواية في يوم الأربعاء 15 أبريل 2020 م ، الموافق 21 شعبان 1441 ه ، في الساعة 3:27 مساءً .
و ها أنا في يوم الإثنين 20 يوليو2020 م ، الموافق 29 ذو القعدة 1441 ه الساعة 2:39 مساءً أنهيها بحمد الله و فضله .
مجمل أحداث الرواية حقيقية ، حدثت في عام 1985 م في عدن . ]

الثمانية أيام اعتبروها غفوة ، إذ تبيَّن أن الإنتظار سارق ، سارق للوقت و اللهفة …

27 رأي حول “روايتي الأولى : ( الرَّجُل الذي ابتَلَع نفسُه ) أسماء بنت حسين .

  1. شكراً لك♥️♥️♥️ يالله عالم التدوين فيه الكثير من الناس اللطيفين اين كنّت عنه! منذ متابعني لك و انا انتظر هذه الرواية. لا اعتقد أن اليوم يوم عادي 💓 انا حقاً فخورة فيك♥️. بالمناسبة اعاني من فتور قراءة لكن اعتقد اني وجدت ما سأقرأ ! بالتأكيد سأقرأها الآن مع كوب قهوة. انا متحمسة جداً للرواية💛💛💛💛

    Liked by 1 person

  2. عفوًا أيتها الجميلة ❤️️
    و أنا وجدتُك بكل لطفك و وجدتُ الكثير من الزملاء الرائعين ، لا تعلمين كم أنا سعيدة بكم ، كم أنا راضية 😅
    اليوم ليس يوم عادي ، قلبي يرتجف و لكني راضية بالنتيجة ، فخورة بالتجربة ، أتمنى أن تشعل الرواية عطشك للقراءة مجدَّدًا ، أتمنى أن تُلهمك يا صديقتي .
    تحاياي القلبية ، و قبلاتي 💝

    إعجاب

  3. خيرا ً فعلت بإطلاقها ، يوم سعيد وتدوينة أسعد 😍
    مبارك الإنجاز يا أسومة وآمل لك مزيدا ً من التقدم و الكتابات ..
    جميل غلافك جدا ❤ ومع هذا سأرسل لك صورة لرسمة عن اليمن عثرت عليها مصادقة لم تذكرني إلا ببطل الرواية سالم وأصحابه والوجوه مموهه فتصلح جدا ً لو أردت رأيي 😁
    والرواية جميلة كما أسلفت والحق أني ظللت لأيام أفكر بها وماذا لو قال سالم كذا ولو كان كذا بالضبط كتأثير أي رواية أو فيلم ساحر يستقر في عقلي لأيام ويأخذ من تفكيري ..
    وعفوا ً ثم شكرا ً لك أيضا ً على قربك اللطيف وتعليقاتك الألطف 💕
    لعل من ايجابيات الحجر معرفتي بك وبمدونتك ❤
    دمتِ بخير يا أسماء 🌷

    Liked by 1 person

  4. مبارك أستاذة أسماء وكما ذكرت لكِ سابقاً (سيكون لك شأن كبير في عالم الكتابة مستقبلا، بإذن الله) أنتِ من بين المدونين والكُتاب الذين يدعمون جملتي هذه: أنا متفائل في مستقبل التأليف العربي.
    جزاك الله خيراً وسأحرص على مطالعتها في القريب العاجل وطرح مراجعة لها.
    دام إبداعك، كوني بخير.

    Liked by 2 people

  5. شكرًا أسماء ، ممتنة لتعليقاتك عليها فقد انقذتني من طبعة سيئة لا تُقرأ !
    شكرًا ، حاولتُ جعله يشبهني قدر ما أستطيع ، و بالنسبة للصور التي أرسلتها لي فيبدو أني سأضعها في النسخة التالية إن فعلت حسب طلب عصمت ( القارئ و المُراجع الأول _ سلَّمه الله ) .
    وقفتُ أمام تعليقك طويلًا دون قدرة على الكلام ، لقد أسعدتني جدًا برأيك حولها ، للحدِّ الذي وقفتُ فيه و هربت ، هربتُ من فيض الحب الذي غمرني 🧡 !
    و أنا أيضًا ، اللحظة الأولى التي وجدتُ فيها مدوذَنتك و أبحرتُ دون مجداف ، كانت أولى لحظات الأمل لو تعلمين !
    كوني أيضًا بخير يا عزيزتي أسماء ، و قبِّلي صغيرتيك و امنحيهم كل الحب من الصديقة البعيدة التي تحبهم 💖

    Liked by 1 person

  6. و أنا ممتنَّة لثقتك محمد ، شاكرة لك على كل كلماتك الطيبة التي شجَّعتني ، على كل تدويناتك التي جعلتني أخطو بارتباك في الثقافة المالية ، و أنت بالفعل ستكون شيئا عظيمًا في الثقافة يومًا ما صدِّقني👌
    و إياك ، اقرأ يا صديق ، اقرأ و اكتب لنا كما عهدناك 🙏
    و ابداعك يا أيها المبدع ، و انت بخير و تصبح على خير .🌷

    Liked by 1 person

  7. خيرًا فعلت بنشرها إلكترونيًا ومجانًا..
    حملتها لتوي، وما أعجبني فيك هو صراحتك وأنك لا تحاولين الظهور بمظهر الكاتبة التي ليس لها في الأرض مثيل، رغم أنه بإمكانك أن تكوني كذلك، تعرفت على قلمك منذ أيامٍ وأجده جيدا كفاية ليكون “ليس له مثيل” يومًا ما.
    بالتوفيق وطبعًا سأنشر رأيي حول الرواية ما إن أقرأها.

    Liked by 1 person

  8. تفاجأت بوجود إسم مدوّنتي هنا و أنها من ضمن المدوّنات الداعمة لكِ للكتابة !
    شكرًا جزيلًا أسماء ،أبهجتِ قلبي بدعمك صدقًا🌼

    مبارك لكِ روايتك الأولى، كوني سعيدة بهذا الإنجاز🎉
    و عيدك سعيد😉😀🌸

    Liked by 1 person

  9. شكرًا لك ، و لكلماتك الطيِّبة مصطفى ، سعيدة لتواجدك هنا في مدوَّنتي المتواضعة ، و أتمنى لك قراءة ممتعة ، بانتظار رأيك طبعًا 🌷
    دمتَ بخير .

    إعجاب

  10. تعرفين كم أثَّرت بي كلماتك ، أنتِ نسرين حقًا و بدون مجاملة 🌼
    بارك الله فيك ، أنا سعيدة و مرتبكة في آن واحد 😁
    عيدك سعيد ايضًا ، سُرِرتُ بزيارتك لي 🧡

    Liked by 1 person

  11. لقد أنهيتها منذ لحظات وأستطيع أن أخبرك أنني وقعت في الحب
    كيف يمكن ان تكتبي شيئا رقيقا وجميلا كهذا
    ربي يسعدك حقا الرواية جميلة جدا
    سالم كيف هو ذلك الرجل الجبان الذي يخاف على نفسه من كل شيء الى ان وجد الطريق للحياة
    كان عندي خوف بسيط ان تكون النهاية حزينة لكن اشكرك جدا على كونها سعيدة كنت سأبكي جدا جدا
    أيضا تعرفت على مفردات جديدة عدنية
    اشعر انني سافرت الى الماضي انا سعيدة
    ارجو منك ان تضعي الرواية على goodreads حتى استطيع ان اعطيها تقييم مرة اخرى
    وأيضا من أين أتت اليك تذليل الرسائل الخاصة بسالم
    لقد لمسني كل واحد منهم
    واكثر ما لمسني “الهارب من اتساع العالم الى اتساعك”
    هل اخبرتك انني سعيدة احمد الله انني رأيت اجابة محمد منير عن أرق إهداء والا انني كنت سأظل في جهل عن هذه التحفة 💛
    هل يمكنني أن انتظر أعمال قادمة من قلمك الرقيق والمليء بالجمال 🥺💗
    تقييمي للرواية ٥/٥

    Liked by 1 person

  12. ياسمينة العزيزة 💙
    لكم سُرِرتُ برأيك اللطيف بالرواية ، أنا ممتنة جدًا لتشجيعك ، و سعيدة أكثر بأنها لمست منك جانبًا ، قد لا تعرفين كم يبدو لي هذا مذهلًا !
    وقعتِ في حبِّ من يا ياسمينة ؟ اعترفي في حب الرواية ام في حب سالم ؟ إن كان في حب سالم فادعي له بالرحمة ، لقد خلَّف حقل ياسمين مبهج بينه و بين شمسه 😉
    بصراحة لا أستخدم goodreads بشكل احترافي ابدًا ، و لا أعرف كيف اضيف كتبًا ! ، هل تعرفين أنتِ ؟ راسليني على بريدي الإلكتروني إن استطعتِ شرح الأمر لي .as.wy18@gmail.com 🙏
    اما انا فقد وقعتُ في حبك انت بعد عباراتك اللطيفة ، شكرًا محمد منير ، شكرًا لكل الداعمين الذين من ضمنهم انتِ يا عزيزتي ، أنا ممتنة لكم .🌹
    تقييمك يكاد يبكيني ، إني في شجاعة للكتابة من جديد ، كوني هنا يا أيتها اللطيفة ، سأكتب و سأكتب حتى يجفَّ القلم أو تنتهي الأوراق !
    كوني بخير رجاءً 💌

    Liked by 1 person

  13. 😂❤️❤️
    لا تقلقي وقعت في حب الرواية
    رحمه الله 💗
    لقد عرفت كيفية الاضافة وسأرسل لك رابط كيف تضيفين كتابك على goodreads
    إنه لشرف لي والله ☺️💗
    لا شكر على واجب ، هذه هي الهمة بانتظار الجديد ، وان شاء الله أكون دائما بالقرب وأشجعك
    حتى أخر جملة رائعة 🤭❤️
    وأنت أيضا كوني بخير ❤️

    Liked by 1 person

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s