المبالغة في الأشياء تؤذي صحَّتك النفسية و الجسدية

كلنا نعرف أن المبالغة هي الرد العكسي لغالب الأشياء ، أو ربما هي المرحلة الإنتقالية من الشيء إلى ضده ، و في رأيي هي الشعرة التي يجب الحذر حتى من قربها ، ذلك لأنها تكون في البداية ممتعة و جميلة جدًا ، فلا نشعر بأننا قد لمسناها و أننا ما إن نقطعها سيكون تركها صعبًا جدًا .. ” لم أقل مستحيل “

” المبالغة : المزايدة باللهجة العدنية ”

أجزم _ عن تجربة _ أنه لا شيء أسوأ في المبالغة من تركها ، ستحتاج وقتًا لتزهد عنها ، و كثير من الصمود في وجه كل المواقف التي كنتَ ماهرًا في استخدامها بها ، باختصار حاول أن تضعها في خانة الإدمان الذي يؤذيك أكثر مما ينفعك ، بصراحة نعم ” أكثر مما ينفعك ” ، لأنك في البداية ستستخدمها لفائدة ستعود من ورائها و هذا لا يُنكر ، و لكن الفائدة العابرة هذه ستكون مكلِّفة جدًا في حال استمرارك عليها ، إذًا الأفضل تركها نهائيًا لسببين أوَّلهما أننا لسنا _ جميعًا _ قادرون على فعلها مرة واحدة ثم تركها للأبد ، و الثاني نسير على قاعدة : ” درء المفاسد أولى من جلب المصالح ” .

و بصورة أوضح : عند مبالغتك في الشيء ستجلب مصلحة لحظية أو حتى آنية ، و مفسدة مستقبلية أو طويلة الأمد .

و عند توازنك و اعتدالك ستدفع عنك المفسدة ، و لن تجلب المصلحة التي تريدها .

و بالطبع من السطحية أن نقول بأن المصالح لا يمكن تحصيلها إلا بالمبالغة .

و بشكل سريع نمرُّ على أشكال المبالغة المنتشرة أو التي عانيت منها : 

·       في العلاج : و به يصبح الشخص مهووسًا بالأعشاب السحرية أو بعض الأدوية ، يتناولها بسبب أو بغير سبب ، و تجد كل أنواع المضادات في خزانته ، و بجنون يتناول أعشاب المناعة و الفيتامينات ؛ و في إطار هذا النوع المنتشر من المبالغة أذكر أن واحدة أعرفها كانت حقيبتها في كلِّ مكان لا تفارقها حبوب البندول و المهدِّئات ، والأسوأ أنها توزِّع لكل من هبَّ و دبَّ هذه الحبوب بدافع الرحمة * معلومة هي و لله الحمد لا تعاني من أيِّ أمراض مزمنة كي يكون تصرَّفها طبيعيًا *

و أخي الأكبر مهووس بـ ” القسط البحري ” ، يدسُّه في ماء الشرب ، يرشه داخل السندويتش ، أحيانًا يبخِّر به منزله ، و بالطَّبع فالقانون إجباري على أطفاله الذين اعتادوا على الأمر ، و عند اعتراضنا على فعلته و نُصحِنا له يقول : إن مناعة أطفالي ضعيفة جدًا .!

هو مدرك أنَّ المبالغة مهلِكة ، و لكنَّه يائس تمامًا من أطفاله الذين كالمغناطيس بالنسبة للأمراض و الوعكات الصحية الموسمية .

·       في النظافة : و لا تكون نظافة وقتها ، بل تعتبر ” وسوسة ” ، مع التماشي معها تتطوَّر إلى وسواس قهري يحتاج علاج نفسي ، يصبح الشخص مكتئبًا إذا توجَّب عليه العيش في مكان متوسِّط النظافة أو حتى ” نظيف بطبيعية ” ، يدخل في انهيار عصبي من ضغطه على قدراته بالتنظيف المستمر ؛ و المصابين بهذا كثيرون _ كنتُ سأكون ضمنهم و لكنني نجوت بصعوبة _ ، عمَّتي مصابة بهذه الوسوسة و لكنَّها تحسَّنت كثيرًا عن قبل ، أخرى من أقاربنا البعيدين تعاني من هذا أيضًا للحدِّ الذي كانت لا تأكل إلا من طبخها ، تغسل أطباق الطعام بطرق مفصَّلة حتى أن نكهة الصابون موجودة في طعامها ، و في هذه السنة و بعد محاولات طويلة _ بسبب كبرها بالسنِّ و إرهاقها الدائم _ أقنعنها بناتها بأنهنَّ سيتكفَّلن بالمطبخ و على نفس طرقها الصارمة ، و بعد مراقبة لتطمئن رضت بذلك بشكل عام ، و لكنَّها لا زالت تصرُّ على الدخول أحيانًا ؛ ألم أقل أن المبالغة خطرة جدًا .

بالنسبة لتجربتي بهذا النوع ، تأكدتُ أنه من السهل الإصابة به ، و من شكٍّ صغير في بداية الأمر ، و أظنُّ بأن السبب يكمن في طبيعة الإنسان التي تحبُّ النظافة ، و علمتُ أيضًا أن نسبة الشفاء منها مرتفعة و أعزو السبب إلى طبيعة الجسد التي ترفض الإرهاق و التعب المتواصل ، فتنتفض في وجه العقل الموسوس و يتبقَّى بعدها الإصرار على العلاج .

·       في المجاملة : هنا ستكون خسائر الذي بالغت في مجاملته نفسيَّة _ غالبًا _ ، فيصاب المستقبِل بالغرور أو حتى الخوف من العين أو الحسد ، و ستكون خسائرك الضيق من فهمه المجاملة بحرفيَّة ، و ربما تتشوَّه صورته في رأسك ، و إن كنتَ إنسانًا من الدرجات الأولى ستشعر بالذنب لأنك كذبت عليه ، خصوصًا إن علمت أنه قد يتَّخِذ قرارات إثر مجاملتك .

مثال : 
 

ملحوظة صغيرة : من أسوأ صفاتي المجاملة ، و لهذا يكون الأمر مرهقًا عند حضوري الأماكن الرسمية و الإجتماعات التي تكثر فيها المجاملة بشكل مقزِّز ، لهذا قبل الذهاب إلى هناك أسرد كثيرًا من المحاضرات _ في نفسي _ عن الكذب ، و أعيد تذكير نفسي بكلُّ المجاملات السابقة التي أدَّت إلى مضاعفات غير جيِّدة أبدًا ،  و بعدها تكون الخسائر أقل و أحيانًا لا توجد ، خصوصًا عندما أفرض على لساني المنطلق قائمة بالكلمات المسموحة و المجاملات المقبولة فقط .

·       في الصدق : لو سألتني قبل عامين أو ثلاثة أعوام كنتُ لأقول لك بأن المبالغة في الصدق ” لا ضير منها مطلقًا بل هي محمودة ” ، و لكن بتجربة أيقنت أن الصدق المبالغ به يصبح ” افتضاح مذموم ” ، و هذا مشاهَد كثيرًا في مواقع التواصل الاجتماعي ، و في أحيان كثيرة ينقلب كذبًا ، لا تسألني كيف ينقلب الصدق كذبًا بالمبالغة لأنني لم أتوصَّل لجواب منطقي بعد ، و ما يجعلني أقول هذا هو أنني وجدت نفسي _ بكل أسف _ أكذب في مبالغتي بالصدق ذات يوم ، و لا زلت نادمة على تلك الكذبة التي لم تخرج إلا عندما أردت أن أكون في قمَّة الصدق ، عسى الله أن يغفر خطئي عساه …

·       في الدراسة : حسنًا أحتاج شيئًا من المبالغة في الدراسة 😁

كثير من الطلاب يفعل هذا ، يصاب بالأرق ، ينسى الطعام ، و يعكف على الكتاب المدرسي … 

” هل تعلم أن كل ما كتبته في هذه النقطة ألغاه وورد الشرير ، لذلك اعذرني ارجوك إن كانت اعادتي للنص ركيكة . و سحقًا لوورد “

و أعتقد أنَّنا نواجه كثيرًا ممن يقومون بهذا النوع من المبالغة ، أو ربما يكون القارئ منهم ، و لهذا أتمنى أن تخفِّف من الأمر ، أن ترفق بنفسك ، و أن تعلم بأن صحَّتك البدنية و النفسية أهم من أي شيء ، أقول هذا رغم أنني لم أجرِّبُه أبدًا ، و لكنني شهدتُ على حال اختي المتدهورة بسبب مبالغتها في الدراسة ، فعندما كانت في الصف الأول الثانوي ، كانت شبه منعزلة عنَّا ، أوَّلًا بسبب كثرة المواد بالنسبة للمرحلة الإعدادية ، و ثانيًا لأنها لا ترضى بأقل من الإمتياز و التفوُّق ، حرفيًا لم نكن نراها إلا في يوم الجمعة عندما نزور جدَّتي ، و أحيانًا لم تكن تحضر بسبب وجود اختبار او تمرين في اليوم التالي أو حتى في اليوم الذي بعد التالي ! ، على كلٍّ في نهاية السنة حصلت على المركز الأول من مدارس المديرية ، و إن أخبرتك أنها لم تفرح فصدِّقني أرجوك ، ليس لأنها قنوطة بل لأنه لم يكن لديها الوقت لذلك فقد مرضت أمراض شتى ، و هزلت تمامًا ، و بعد أسبوع او أسبوعين ذهبت للثانوية و أخذت ملفَّها و هكذا توقَّفت دراستها ، حسنًا إن سألتني كيف فعلت ذلك سأقول لك بأن لها تلك الشخصية التي عندما تتَّخذ قرارًا فإنها تقوم به بدون ندم و لا تراجع ، و بشكل ما هي كرهت تلك الثانوية تمامًا ، و أعزو سبب كرهها للأيام الكئيبة التي قضتها فيها تهمُّ الإختبار و تقلق من ورقة التمرين ، و اختصارًا لمسيرتها فإنها بقت تعالج صحتها الجسدية المنتكسة و صحتها النفسية المكتئبة حتى وصلتُ للمرحلة الثانوية ، وقتها طلبت مني أن أدخل ثانوية غير التي دَخَلَتها كي تدخل معي ، و هكذا مضى بنا الحال أختين ليستا توأمتين و يفصل بينهما ثلاثة أعوام على الأقل في نفس الصف الدراسي مما أدَّى إلى لفت الأنظار إلينا و تلقِّي السؤال بشكل دوري : ” أنتو توأم ؟ ” ، و المهمُّ من هذا كلِّه أننا عندما دخلنا مع بعض تعادلنا قليلًا ، فأعطيتها شيئًا من لا مبالاتي أو ربما اعتدالي ، و أصبتُ بشيء من عدوى الإجتهاد و المثابرة الجديَّة ، و في النهاية كانت النتيجة مذهلة بالنسبة لي ، و مُرضِيَة لأختي .

و في المدرسة صادفتُ كثيرًا من هذه النوعية ، و نظرًا لاعتدالي الذي يُعَدُّ لا مبالاة بالنسبة لهن ، كُنَّ يتجنَّبنني خصوصًا مع انتقادي لهن على عكوفهن الأبدي على الكتب الدراسية و بالتالي تدهور نظرهنَّ و أحيانًا يُصَبن بالقلق الدائم و ربما شيء من العزلة الغير صحيَّة بالطبع ، و الشاهد من هذه الأمثلة أن المبالغة في الدراسة ليس شيئًا جيِّدًا أبدًا ، لأنها تؤذي صحَّة الإنسان النفسية و الجسدية بنفس الوقت ، و حسب ما أرى أن التخلُّص من آثارها سيحتاج كثيرًا من الوقت و ربما جلسات خاصَّة مع طبيب نفسي لطرد حالة القلق المجنونة ، و الإكتئاب المبالغ به عند خسارة علامة أو علامتين ، أو ربما لمعالجة المزاجيَّة المفاجئة !

*معلومة : حتى هذه اللحظة لا زالت أختي نحيلة منذ نكستها تلك ، و لا تزال ذات مزاج حاد لا أنكر أنها تملكه منذ البداية و لكنَّه تطوَّر و أصبح أحيانًا ” لا يُطاق ” .

·       في الحبِّ : في إحدى المرَّات التي أدركت فيها أمرًا ما _ و إن كان بعد تأخُّر الوقت _ كتبت هذا على إحدى المفكِّرات : و احذر من أن تتحول من محبٍّ إلى مريض !

من محبٍّ إلى مريض بالحب ، هناك فارق كبير بين الإثنين و لكن ليس كلُّنا ندركه ، فالحب هو الشيء الذي يقوِّيك ، هو الأمر الذي يجعلك أكثر ثقة و صلابة ، يهبك نظارة و صحَّة ممتازة ، و هذا يحدث بإزالة كل ما يمكن أن ينغِّصه أو يكدِّر صفوه ، فتُفنَّد القضايا العالقة ، و يتم تصفية كل الشوائب التي تطفو على السطح مع كل عثرة في طريق الحب ، وقتها يمكنك أن تعيش كمحب حقيقي تواجه كل العثرات مع أحبَّائك بشجاعة ، و تصمد في وجه العقبات بكل جلادة و صلابة ، و عند الأزمات تكون في ثقة و أمل دائمين بأنكم ستتخطَّونها ذات يوم و ستحرص على أن تكون خسائركم أقلَّ فيها ، هذا هو الحبُّ الحقيقي ، القائم على التفاهم و الوضوح و الثقة ؛ أما أن تعيش في شكٍّ و خوفٍ و همٍّ و أنت تظنُّ أنك محب فأنت مخطئ ، أنت فقط توهم نفسك بالحب ، تحب أن تعيش على فكرة أنَّك تحبُّ ناسًا لا يحبُّوك و أنك مظلوم بهذا و لكنَّك تتحمَّله بكل رحابة لأنك تحب ! ، عزيزي الحبُّ كأي شيء في هذه الدنيا يحتاج لشيء يوقده و يسقيه بالفعل الطيِّب و التفاهم و الودِّ المتبادل ، و إذا انقطعت سقياه و توَّقفت عن إيقاده فاعلم انه قد مات ، و الحل وقتها هو الإستسلام و الخروج بما حُصِد من ذكرياته الحُلُوة قبل أن تبدأ بالتشوُّه ؛ حسنًا أظنُّ أنني غرقت أكثر من اللازم و على كلٍّ فالمبالغة بالحب مكلِّفة كثيرًا ، أحيانًا يفقد المبالغ بالحبِّ شخصيته ، و أحيانًا أخرى يفتقد حقوقه ، و في حالات الوفاء الأسطوري بعد الفراق يضيع المريض بالحبِّ أيَّامًا كثيرة من عمره في الزهد عن كلِّ شيء لأجل غائب لن يعود أو ربما لم يكن يستحقُّ كل هذا الوفاء ، الحب المَرَضِي يؤذي كثيرًا و من المؤسف أن المصاب به لا يدرك إصابته سريعًا ، و بداية العلاج يحتاج خطوة جادة ، يبدأ بالتخلُّص من غرض صغير صغير جدًا كان يرهن حياته به ، و بعدها ستبدو الأشياء بخير ما دام يملك ذلك الإصرار على استعادة نفسه لنفسه و البدء من جديد .

*على الجانب : حاول أن تتخلَّص من كلمة ” للأبد ” في الوعود التي تولد في لحظة غنيَّة بالمشاعر المتبادلة ، صدِّقني إنها من بلاهة العاشقين .

·       في التحمُّل تفقد جمال الشعور .

تحمُّل الأشياء يعني قدرتك على الصمود ، و هذا يدلُّ على قوَّة شخصيتك ، و لكن المبالغة خطرة على قوَّتك ، قد تصاب بإنفجار يفقدك أشياء ما كنتَ لتفقدها لو كان تحمُّلك معتدلًا ، قد تخسر كلَّ تلك النقاط التي جمعتها أثناء تحمُّلك الأسطوري ، و الأخطر من هذا كله أنك قد تفقد الشعور ، ليس صدق الشعور بل الشعور نفسه ، جرِّب تحمُّل ألم معيَّن لمدة طويلة ، صدِّقني بعدها ستفقد الشعور به ، تحمُّل البكاء لأيِّ غرض و مع تكرار الأمر ستجد نفسك في يوم من الأيام لا تستطيع البكاء ، بل و لا تعرف كيف يبكي الناس ، و السؤال هنا : لماذا نبالغ في التحمُّل ؟

برأيي أننا نفعل هذا في بادئ الأمر بنوع من الفخر بقدرتنا على فعلها ، و في المرات الثانية قد يحبُّ بعضنا أن يرى نفسه خارقًا و قادرًا على تحمُّل أشياء لا يتحمَّلها الكثير ، و بعض آخر قد يشعر بالضعف من العودة لما كان عليه بعد أن كان قويًا في المرَّة الأولى ، و بعض آخر قد يرى أن الظروف أصبحت تتطلَّب منه أن يصبح أشدُّ صلابة ، و كثير كثير من الرؤى و المناظير ، و كلُّها ليست كافية تمامًا و ليست على حقِّ ، لأن من حقِّ الإنسان أن يتحدَّث بما يشعر ، من حقِّه أن يشارك همومه مع الآخرين ، و أن يتقاسم مشاكله مع الأطراف التي تعنيها أيضًا ، الإنسان ليس كائن اسطوري و لن يكون ، لديه احتياجاته و لديه قواه المحدودة ، و أن يفرض الإنسان على نفسه شيئًا أكبر من طاقته ، و أعظم من قوَّته ، فإنما يعجِّل على نفسه بالهلاك و يقلِّص المسافة بينه و بين الجنون ؛ إذًا فالمبالغة بالتحمُّل ذات عواقب وخيمة في عقل صاحبه الشبيه ببركان خامد يغلي رأس صاحبه على الدوام ، و في قلبه المحترق من كثرة التحمُّل و بلع الغصص الحارَّة ، لذلك عزيزي الإنسان كن إنسانًا طبيعيًا و دع وهم أن تكون خارقًا جانبًا ، فقد حاول الكثير من قبلك قلبه من وهم إلى واقع و فشلوا بجدارة ، إن كنتَ فعلًا قد فقدت كثير من الشعور فابدأ باستعادة انسانيتك ، كيف تفعل ؟

بصدق لم أصل بعد لكيفية استعادة الإنسانية ، و لكن يبدو أن لتصنُّعها في البداية الجديدة دور في استعادتها . ربما !

*هامش لن يهمُّك و لكنَّني سأعتبره شيئًا من التوثيق : ما قلته في هذه النقطة ناتج عن إدراك جديد متأخِّر جدًا ، و على أيَّة حال لا بأس بأي تأخير ما دام سيهبني إدراكًا يجعلني أكثر نباهة في المرَّة القادمة .

2269 كلمة ، لم أكن أتصوَّر أنني سأفعلها في فلسفة خاصة !

3 Comments اضافة لك

  1. Nisreen Hajasad كتب:

    هذه التدوينة على الوجع!شكرًا لك و لتدوينك أسماء :')أنا متابعة لكِ و إن كنت لا أعلق كثيرًاأحب ما تكتبين حقًا! الله يرضى عنك ♥️

    إعجاب

  2. Lavender كتب:

    سلَّمك المولى يا عزيزتي ، أتشرَّف بمتابعتك اللطيفة نسرينة 🌷و رضي عنك أيضًا ، تقبَّلي ودِّي لك 💚

    إعجاب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s